عام

وزارة التربية: التوعية الصحية جزء أساسي من دور المدرسة في حماية التلاميذ

أكد الأمين العام لوزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، صدف سيدي محمد، أن تعزيز الوعي الصحي داخل المؤسسات التعليمية بات جزءاً أساسياً من الدور التربوي للمدرسة، لما له من أهمية في حماية الناشئة ودعم التنمية البشرية.

وقال صدف سيدي محمد، خلال افتتاح دورة تكوينية اليوم الاثنين في نواكشوط، إن وظيفة المدرسة تجاوزت التعليم التقليدي ونقل المعارف، لتشمل بناء شخصية المتعلم وتنمية وعيه وترسيخ قيم المسؤولية والمواطنة.

وتطرق الأمين العام إلى مخاطر فيروس نقص المناعة المكتسب «السيدا»، معتبراً أنه لا يقتصر على الجانب الصحي، بل يرتبط أيضاً بأبعاد اجتماعية وتربوية وتنموية، ما يتطلب تعزيز الجهود الوقائية والتوعوية، مع مراعاة الخصوصية الدينية والثقافية للمجتمع والاستفادة من المعارف العلمية.

وأشار إلى أن السلطات تعمل على تطوير خدمات الصحة المدرسية وتوسيع برامج الوقاية والتثقيف الصحي، بهدف توفير بيئة تعليمية أكثر أماناً ومساعدة التلاميذ على التعامل مع مختلف مراحل النمو بصورة سليمة.

وتشارك في الدورة، التي تستمر حتى 28 أغسطس الجاري، أطر ومنسقون تابعون للمنسقية القطاعية المعنية بمحاربة السيدا والأمراض المنقولة جنسياً في الوسط المدرسي.

وتركز الدورة على تطوير مهارات المشاركين في مجالات التحسيس والتوعية والتعبئة، وتمكينهم من تنفيذ برامج الوقاية داخل المؤسسات التعليمية، فيما تضمن افتتاحها عروضاً توعوية قدمت بالعربية والبولارية والسوننكية والولفية.

زر الذهاب إلى الأعلى