فرق وتجهيزات من المغرب والسنغال تصل نواكشوط للمساهمة في استعادة الكهرباء

وصلت إلى نواكشوط فرق فنية ومعدات وتجهيزات من المغرب والسنغال، للمساهمة في جهود إعادة التيار الكهربائي إلى مناطق واسعة من العاصمة، بعد انقطاع استمر لساعات طويلة إثر حريقين طالا محطتي تحويل في توجنين وتفرغ زينة.
وبحسب مصادر محلية، فقد أرسلت السنغال فرقاً فنية ومعدات إلى موريتانيا، فيما وصلت تجهيزات أخرى من شركة تابعة لمنظمة استثمار نهر السنغال، كما أوفد المغرب فريقاً فنياً مدعوماً بمعدات وتجهيزات للمشاركة في عمليات الإصلاح.
وكانت المحطة الشرقية في توجنين قد تعرضت لحريق يوم الجمعة، تسبب في انقطاع الكهرباء عن مناطق واسعة من نواكشوط، قبل أن يلحق حريق آخر بالمحطة الواقعة في تفرغ زينة يوم السبت.
وتغذي المحطتان مناطق واسعة تمتد من ميناء تانيت على طريق نواكشوط ـ نواذيبو، مروراً بمطار أم التونسي الدولي، وأحياء ومقاطعات عدة في نواكشوط، إضافة إلى مناطق ومدن في ولاية الترارزة.
وتمكنت الفرق الفنية فجر اليوم الاثنين من إعادة تشغيل محطة التحويل الفرعية الشرقية بجهد 33/15 كيلوفولت بشكل تدريجي، ما سمح بعودة الكهرباء إلى عدد من الأحياء والمناطق المتضررة في نواكشوط الشمالية.
في المقابل، تتواصل في المحطة الفرعية الغربية أعمال الإصلاح بمشاركة الفرق الموريتانية ونظيرتيها المغربية والسنغالية، وتشمل تركيب خلية توزيع وقواطع جديدة، تمهيداً لإعادة التيار إلى معظم المناطق المتضررة في نواكشوط الغربية خلال الساعات المقبلة، وفق ما أعلنته صوملك.
وأدى انقطاع الكهرباء إلى تأثر خدمات أساسية في مناطق واسعة من العاصمة، من بينها التزويد بالمياه وخدمات الاتصالات والإنترنت، حيث ظلت بعض المناطق دون هذه الخدمات لفترات تراوحت بين عدة ساعات وأكثر من 48 ساعة.