كيفه.. ميثاق جديد لتنظيم السياحة وربطها بفرص العمل والتنمية المحلية

تتجه موريتانيا إلى تعزيز دور السياحة في التنمية المحلية، من خلال ميثاق وطني جديد أُعلن عنه مساء الأحد في مدينة كيفه، يضع إطارًا لتعاون مختلف الفاعلين في القطاع، ويركز على استدامة النشاط السياحي وتوسيع مردوده الاقتصادي والاجتماعي.
وجاء اعتماد الميثاق بالتزامن مع إطلاق موسم السياحة الخريفية في كيفه، ضمن النسخة الثانية من البرنامج الوطني «وطني.. وجهتي»، حيث جرى التأكيد على أهمية استثمار المقومات السياحية للبلاد وتحويلها إلى فرص حقيقية للتشغيل والتنمية.
ويجمع الميثاق بين خمسة أطراف رئيسية هي وزارة التجارة والسياحة، والمجالس الجهوية، والمجالس البلدية، والوكالة الوطنية للتشغيل «تشغيل»، والاتحادية الوطنية للسياحة والحج، بهدف تحديد مسؤوليات كل طرف وتعزيز التنسيق في تطوير الوجهات والمواقع السياحية.
وتشمل التوجهات التي يقوم عليها الميثاق تحسين الخدمات السياحية، والمحافظة على المواقع والموروث الثقافي، وحماية البيئة، وتشجيع الاستثمارات المسؤولة، مع إيلاء السكان المحليين دورًا أكبر في النشاط السياحي والاستفادة من عائداته.
وأكدت وزيرة التجارة والسياحة زينب بنت أحمدناه أن تطوير القطاع ينبغي أن يترافق مع تحسين جودة الخدمات وحماية الموارد الطبيعية والثقافية، بما يضمن مردودية اقتصادية واجتماعية مستدامة للمجتمعات المحلية.
وجرى اعتماد الميثاق بإشراف السيدة الأولى مريم محمد فاضل الداه ووزيرة التجارة والسياحة، في إطار الجهود الرامية إلى جعل السياحة نشاطًا أكثر تنظيمًا واستمرارية، بدل اقتصاره على مواسم محدودة.