«حراك النهوض» يختتم قافلته التعليمية في أمبود ويدعو الأسر إلى دعم تمدرس أبنائها

اختتم «حراك النهوض» قافلته التوعوية والتحسيسية في مقاطعة أمبود، التي حملت شعار «التعليم طريق النهوض»، بعد جولة شملت أربع قرى، ركز خلالها على أهمية التعليم والتعريف ببرامج الدعم الموجهة للطلاب، إلى جانب الاستماع إلى أبرز التحديات التي تواجه السكان في المجال التعليمي.
وشملت الجولة قرى أدباي بقول ببلدية سوفة، وبتك أهل اليماني ببلدية أنجاجبني، وأدباي البطحة ببلدية شلخة التياب، قبل أن تختتم بلقاء مع سكان قرية أوشيكش التابعة لبلدية لحرش.
وخلال لقاء أدباي بقول، أكد رئيس الحراك أبوبكر ولد المامي أن تحسين واقع الفئات المستهدفة يرتبط بشكل أساسي بالتعليم، داعيًا الأسر إلى مواكبة برامج التمييز الإيجابي والاستفادة منها.
وقدم ولد المامي نماذج من هذه البرامج، من بينها السكن المدرسي والمنحة الجامعية وبرنامج الامتياز الجمهوري، معلنًا استعداد أعضاء الحراك لمساعدة السكان في التعرف عليها والاستفادة منها.
وأشار إلى أن مدرسة بقول، التي يعود تأسيسها إلى أكثر من خمسة عقود، لم تؤدِ الدور المنتظر منها، عازيًا ذلك جزئيًا إلى ضعف الوعي بأهمية التعليم، إضافة إلى جملة من العراقيل التي لا تقع مسؤوليتها على السكان، وداعيًا إلى تعزيز الجهود الرامية إلى دعم التعليم وترسيخ مبادئ المدرسة الجمهورية.
بدوره، تحدث منسق القافلة والقيادي في الحراك والعمدة والمستشار حمزة جعفر عن الصعوبات التي واجهها خلال مساره الدراسي، داعيًا الأسر إلى بذل المزيد من الجهود والتضحيات من أجل تعليم أبنائها ومساعدتها على مواصلة الدراسة.
وأوضح جعفر أن عمل القافلة لا يقتصر على الجانب التوعوي، بل يشمل تقديم الدعم والمساندة، ورصد المشكلات التي تواجه القرى المستهدفة ورفعها إلى الجهات المعنية، والمساهمة في تحسين ظروف التعليم بها.
وشهدت محطات القافلة لقاءات مباشرة مع السكان، ناقش خلالها المشاركون واقع التعليم والصعوبات التي تعترض تمدرس الأطفال، وسبل توفير ظروف أفضل تساعد على ضمان حقهم في التعليم.
وفي ختام جولتها، أكد «حراك النهوض» مواصلة تنظيم القوافل والأنشطة والندوات الموجهة إلى دعم التعليم وتعزيز الوعي بالحقوق، مع استمرار التواصل المباشر مع السكان ونقل مطالبهم وتطلعاتهم إلى الجهات المعنية.