عام

جبهة المواطنة والعدالة تستقبل ثلاث كتل سياسية جديدة وتؤكد بقاء قيادات بالحزب

احتضن مقر حزب جبهة المواطنة والعدالة، مساء الأحد، حفل انضمام ثلاث كتل سياسية، إلى جانب عدد من الأطر والناشطين السياسيين، إلى صفوف الحزب.

وأعلن أحمد ولد ينبابه، رئيس تيار المواطنة والعدالة، المنحدر من مركز الرشيد الإداري بولاية تكانت، التحاق تياره رسمياً بالحزب، بقيادته وقواعده، مؤكداً التزامه بالعمل من أجل تحقيق برنامج الحزب ومشروعه السياسي.

كما أعلن المتحدث باسم تيار الإصلاح في مقاطعة بوكي بولاية لبراكنة انضمام التيار إلى الحزب، معبراً عن ارتياحه للخطوة وإعجابه برؤية الحزب وخطه السياسي.

وشهد الحفل كذلك الإعلان عن انضمام مجموعة سياسية وازنة من كرفور آدرار، قالت إنها اختارت الحزب عن قناعة بمشروعه السياسي وأهدافه.

وتعاقب على المنصة عدد من الأطر والناشطين السياسيين الجدد، معربين عن سعادتهم بالانضمام إلى الحزب وقناعتهم ببرنامجه.

وفي سياق متصل، أكد أبو عثمان با، عضو المكتب السياسي للحزب، وأمنة ممدو كان، عضو اتحادية نواكشوط الجنوبية، بقاءهما في صفوف الحزب، وذلك بعد ورود اسميهما ضمن المجموعة التي أعلنت انسحابها منه مؤخراً.

ورحب رئيس الحزب، جميل ولد منصور، بالمنضمين الجدد، مؤكداً أن لهم مكانة خاصة وأدواراً منتظرة داخل الحزب، كما جدد موقف الحزب الداعم لرئيس الجمهورية، على قاعدة «موالاة ولكن».

واعتبر ولد منصور أن الحزب مقبل على آفاق واعدة، مستنداً إلى عدد من المؤشرات التي قال إنها تعكس تنامي حضوره واتساع قاعدته السياسية.

زر الذهاب إلى الأعلى