عام

النائب اشريف ولد محمد الإمام: العلاقات الموريتانية الأمريكية متينة وملف المهاجرين لا يستهدف حرية التعبير

قال النائب البرلماني اشريف ولد محمد الإمام إن العلاقات الموريتانية الأمريكية «راسخة ومتينة»، مؤكدا أنها تتجاوز الملفات والظروف العابرة، وذلك عقب لقائه المستشار المكلف بالشؤون السياسية والإعلامية بالسفارة الأمريكية في نواكشوط، تيموثي شرايفر.

وأوضح ولد محمد الإمام، في بيان أصدره عقب اللقاء الذي جرى بطلب من المستشار الأمريكي، أن الأخير أكد أن التصريحات التي أدلى بها النائب البرلماني عن دائرة أمريكا عقب لقائه به لا تعكس بدقة مضمون الحديث الذي دار بينهما.

وأضاف البيان أن المهاجرين الموريتانيين في الولايات المتحدة يُعاملون كسائر المهاجرين من مختلف الجنسيات، ويخضعون للقوانين والإجراءات الأمريكية.

وبخصوص ما بات يعرف إعلاميا بـ«ملف الابتزاز»، قال ولد محمد الإمام إن القضية لا تتعلق بحرية التعبير أو باستهداف المهاجرين بسبب آرائهم، وإنما بممارسات منسوبة إلى بعض الأشخاص الذين ينشطون في التدوين والبث المباشر من خارج البلاد، وتشمل التشهير والضغط والابتزاز وانتهاك أعراض الناس.

وأشار إلى أن فتح الملف من طرف السلطات المختصة يأتي في إطار التحقق من وقائع وشبهات تستوجب التحقيق، مؤكدا أن القضية لا تزال أمام القضاء وفي مرحلة التحقيق، ما يستدعي احترام الإجراءات القانونية والامتناع عن إصدار أحكام مسبقة أو توظيف الملف في التجاذبات السياسية والإعلامية.

وأكد النائب، خلال اللقاء، أن موريتانيا تشهد انفتاحا سياسيا وتهدئة يعترف بهما الجميع، وأن حرية التعبير مكفولة في إطار احترام القانون وحقوق الآخرين.

وفي سياق حديثه عن العلاقات الثنائية، استشهد البيان بالتواصل السياسي بين البلدين، ومنه لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ضمن خمسة قادة أفارقة، إضافة إلى انعقاد منتدى الأعمال الموريتاني الأمريكي مؤخرا في نواكشوط، بمشاركة وفد تجاري أمريكي رفيع، بهدف تعزيز الاستثمار والتعاون الاقتصادي والتجاري.

وختم ولد محمد الإمام بالتأكيد أن توضيح هذه المعطيات يهدف إلى منع الخلط بين العلاقات الموريتانية الأمريكية والملف القضائي الجاري التحقيق فيه، مشددا على أن العلاقات بين البلدين أوسع من أي قضية عابرة، وعلى ضرورة ترك القضاء يستكمل عمله بعيدا عن التوظيف والاستباق.

زر الذهاب إلى الأعلى