عام

التكوين المهني يستهدف توفير أكثر من 25 ألف مقعد خلال 2026–2027

يستهدف قطاع التكوين المهني والصناعة التقليدية والحرف رفع الطاقة الاستيعابية لمؤسسات التكوين إلى 25 ألفًا و300 مقعد خلال السنة الدراسية 2026–2027، مقارنة بـ23 ألف مقعد خلال السنة الماضية، بزيادة تصل إلى 10%.

وقال الوزير محمد ماء العينين ولد أييه، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي للتعليق على نتائج اجتماع مجلس الوزراء، إن المقاعد المبرمجة تشمل 15 ألفًا و360 مقعدًا في التكوينات الإشهادية، و6950 مقعدًا في التكوينات التأهيلية المنفذة بالشراكة مع المقاولات.

وأشار إلى أن القطاع سجل خلال السنة الماضية زيادة بنسبة 15% في عدد المقاعد، بالتزامن مع دخول مدرسة البترول والمعادن والغاز الخدمة، ووصول نسبة تقدم الأشغال في مدرسة التجارة بنواكشوط إلى 82%، وفي مدرسة الإعلام والاقتصاد إلى 50%.

وأوضح أن القطاع استكمل إعادة تأهيل المعهد العالي للتعليم الفني، وأطلق أشغال توسعة وإعادة تأهيل مدرسة ألاك، إلى جانب إنشاء ملحق زراعي بمدرسة روصو.

وفي مجال تحسين جودة التكوين، ذكر الوزير أن القطاع يعمل على تكوين 110 مدرسين جدد، واعتماد مرجع وطني للجودة، فضلاً عن إطلاق مسار اعتماد سبع مؤسسات للتكوين المهني وفق معيار «ISO 21001».

وأكد أن خطة القطاع للسنة الدراسية الجديدة تركز على توسيع فرص الولوج إلى التكوين، وتحسين جودته، وتعزيز حكامة القطاع، إلى جانب استكمال الإصلاحات وإطلاق المرحلة التجريبية لمدرسة الفرصة الثانية.

زر الذهاب إلى الأعلى