عام

ورشة فنية بنواكشوط تستعرض نتائج تقييم المؤسسات الصحية لتعزيز جودة الخدمات

احتضنت العاصمة نواكشوط، مساء اليوم الجمعة، ورشة فنية خُصصت لعرض وتعميم نتائج التقييم المعياري الموحد للمؤسسات الصحية، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى الارتقاء بجودة الخدمات الصحية وتعزيز العدالة في الولوج إليها بمختلف أنحاء موريتانيا.

وفي افتتاح الورشة، أكد مستشار وزارة الصحة، الأمين العام وكالة، السيد اعل أميده، أن التقييم الوطني الذي شمل المؤسسات الصحية على امتداد التراب الوطني وفر قاعدة بيانات دقيقة تعكس واقع المنظومة الصحية، مشيرًا إلى أن نتائجه أظهرت تحسنًا ملحوظًا في عدد من المؤشرات المتعلقة بأداء القطاع.

وأوضح أن نتائج المسح كشفت، في الوقت ذاته، عن تحديات تتطلب مزيدًا من العمل، من أبرزها توفير الأدوية الأساسية، وتعزيز الطاقة الاستيعابية للمؤسسات الصحية، وتطوير الموارد البشرية، وتحسين استغلال البيانات في رسم السياسات واتخاذ القرار، داعيًا مختلف الفاعلين إلى الاستفادة من هذه النتائج في توجيه جهود الإصلاح.

وجدد التأكيد على التزام وزارة الصحة بتوظيف مخرجات هذا التقييم في تحسين جودة الرعاية الصحية، مثمنًا مستوى التعاون القائم بين القطاع وشركائه الفنيين والماليين في دعم برامج تطوير المنظومة الصحية الوطنية.

من جانبه، أشاد نائب ممثلة منظمة الصحة العالمية في موريتانيا، السيد نيكولا كيري، بما تبذله موريتانيا من جهود لتعزيز التخطيط الصحي المبني على الأدلة والمؤشرات الميدانية، معتبرًا أن التقييم المعياري الموحد يشكل أداة أساسية لتحديد الأولويات وتوجيه الاستثمارات نحو المجالات الأكثر احتياجًا.

وأكد أن منظمة الصحة العالمية ستواصل مواكبة القطاع الصحي في موريتانيا، من خلال الدعم الفني للبرامج الرامية إلى تحسين جودة الخدمات الصحية، وتعزيز جاهزية المؤسسات، وتوسيع نطاق الاستفادة من الخدمات الأساسية، خاصة في المناطق النائية والفئات الأكثر هشاشة.

وشهدت الورشة عرضًا قدمه مدير التخطيط بوزارة الصحة، السيد جوب عمر، استعرض خلاله أبرز نتائج التقييم، مدعومة بالمعطيات والإحصاءات، مبرزًا مستوى التحسن الذي سجلته المؤسسات الصحية، والآفاق التي تتيحها هذه النتائج لمواصلة تطوير أداء المنظومة الصحية.

زر الذهاب إلى الأعلى