والي آدرار يتفقد مرافق خدمية بعين أهل الطايع ويعاين آثار حريق منطقة “إجرف”

قام والي آدرار، السيد عبد الله ولد محمد محمود، مساء أمس الخميس، بزيارة ميدانية إلى بلدية عين أهل الطايع، شملت عدداً من المنشآت الخدمية والتنموية، كما مكنته من الاطلاع ميدانياً على آثار الحريق الذي اندلع مؤخراً بمنطقة “إجرف”.
وأوضح الوالي، في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء، أن هذه الزيارة تأتي في إطار متابعة أوضاع المرافق العمومية والوقوف على احتياجاتها، حيث شملت المدرسة الابتدائية بعاصمة البلدية من أجل تقييم وضعيتها ودراسة احتياجاتها من الفصول الدراسية المبرمجة ضمن البرنامج الاستعجالي، بما يسهم في تحسين ظروف التمدرس وتوفير بيئة تعليمية مناسبة للتلاميذ.
وأضاف أن الزيارة شملت كذلك البئر الارتوازية بقرية “لمدينة (1)”، حيث تم الاطلاع على وضعيتها الفنية وبحث إمكانية تعميقها وتجهيزها، فضلاً عن مد شبكة أنابيب انطلاقاً منها لتزويد قرية “لمدينة (2)” بالمياه الصالحة للشرب، بما يعزز خدمات النفاذ إلى المياه في المنطقة.
وأشار الوالي إلى أنه عاين خلال الزيارة مخلفات الحريق الذي شب بمنطقة “إجرف” ليلة الخميس الماضي، مثمناً الجهود التي بذلتها الإدارة الجهوية للحماية المدنية وسرعة تدخلها، الأمر الذي ساهم في الحد من انتشار النيران والسيطرة عليها في وقت وجيز.
وأكد أن الحريق لم يخلف أي خسائر بشرية، واقتصرت أضراره على بعض أشجار النخيل والنباتات، داعياً المواطنين إلى توخي الحذر واعتماد الإجراءات الوقائية اللازمة للحد من مخاطر الحرائق وحماية الواحات والممتلكات.
من جانبه، أشاد عمدة بلدية عين أهل الطايع، السيد محمد ولد شينون، بأهمية هذه الزيارة، معرباً عن أمله في الاستجابة لمطلب إنشاء مدرسة متكاملة بعاصمة البلدية، نظراً لتهالك البنية الحالية للمؤسسة التعليمية وعدم قدرتها على استيعاب الاحتياجات المتزايدة للسكان.
وجرت الزيارة بحضور حاكم مقاطعة أطار، والمديرين الجهويين للأمن المدني والمياه والزراعة والبيئة، ورئيس خلية مشروع تنمية وتطوير الواحات، ومفتش البيئة، إلى جانب السلطات الأمنية بالولاية.