عام

رئيس غرفة التجارة الموريتانية يشارك في أعمال الجمعية العامة لـCPCCAF ومنتدى فاس

شارك رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة الموريتانية، الشيخ العافية ولد محمد خونا، في أعمال الدورة الخمسين للجمعية العامة للمؤتمر الدائم للغرف التجارية والمنظمات الإفريقية والفرانكفونية الوسيطة (CPCCAF)، والدورة السادسة لمنتدى فاس – مكناس الاقتصادي، المنعقدتين بمدينة فاس المغربية خلال الفترة من 24 إلى 26 يونيو 2026.

وناقشت الجمعية العامة وصادقت على عدد من المحاضر والتقارير المتعلقة بنشاط الهيئة وميزانيتها، من بينها محضر الدورة التاسعة والأربعين، وحسابات الهيئة، وتقرير النشاط لسنة 2025، وميزانية 2026، إضافة إلى مشروع ميزانية 2027، وبرنامج الأنشطة المبرمجة للنصف الثاني من العام الجاري.

كما شهدت الدورة تنصيب اللجنة الخاصة بشبكة النساء رائدات الأعمال التابعة للمؤتمر، والتي أُنشئت بهدف إعداد برامج ومشاريع لدعم ريادة الأعمال النسوية، مع توصية الهيئات الأعضاء بتعيين ممثلات عنها ضمن هذه الآلية وتسمية نقاط اتصال لمتابعة أعمالها.

وبالتوازي مع أعمال الجمعية العامة، احتضنت مدينة فاس الدورة السادسة لمنتدى فاس – مكناس الاقتصادي تحت شعار «شبكات التعاون: من أجل التنمية المستدامة والشاملة»، برعاية العاهل المغربي الملك محمد السادس.

وتضمن المنتدى ثلاث ورشات عمل تناولت دور الغرف المهنية في عصر الذكاء الاصطناعي، وشبكات التعاون الاقتصادي، وسبل دعم الشركات الإقليمية.

وأجرى ولد محمد خونا، على هامش المنتدى، سلسلة لقاءات ثنائية مع رؤساء غرف تجارية وممثلي وفود من دول إفريقية وفرانكفونية، بحث خلالها آفاق تعزيز التعاون الاقتصادي وتطوير العلاقات بين غرفة التجارة الموريتانية ونظيراتها.

وخلال هذه اللقاءات، استعرض رئيس الغرفة الفرص الاستثمارية التي تزخر بها موريتانيا في مجالات المعادن والطاقة والصيد البحري والزراعة والثروة الحيوانية والخدمات، مؤكداً أن الأمن والاستقرار والإصلاحات القانونية والمؤسسية الأخيرة تسهم في تحسين مناخ الأعمال وجذب المستثمرين.

وأشار إلى إنشاء مجلس أعلى للاستثمار برئاسة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، واعتماد إصلاحات تشريعية وتنظيمية شملت قطاعات الصناعة والمعادن وسوق الصرف، إلى جانب تبسيط إجراءات تأسيس الشركات عبر الوكالة الوطنية للاستثمار والشباك الموحد.

ومن أبرز اللقاءات التي عقدها ولد محمد خونا، جلسة عمل مع الأمين العام المساعد لغرفة التجارة الدولية
جوليان كاسوم، تناولت سبل إبرام اتفاق تعاون يهدف إلى تعزيز قدرات الغرفة الموريتانية ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة من خلال برامج تكوين وخدمات متخصصة.

وأكد كاسوم استعداد غرفة التجارة الدولية للتنسيق مع الغرفة الموريتانية، خصوصاً في مجالات التكوين وإصدار وثائق تجارية ذات معايير دولية، بما في ذلك شهادات المنشأ، بما قد يساهم مستقبلاً في تسهيل ولوج المنتجات الموريتانية إلى الأسواق العالمية بموثوقية أكبر.

ورافق رئيس الغرفة الموريتانية خلال هذه المشاركة وفد من غرفة التجارة والصناعة والزراعة الموريتانية.

زر الذهاب إلى الأعلى