ديناميكية الإنصاف وتجديد العهد بمسار البناء الوطني

ديناميكية الإنصاف وتجديد العهد بمسار البناء الوطني
__
منذ إنتخاب الأخ السيد محمد ولد بلال مسعود رئيساً لحزب الإنصاف، شهد الحزب ديناميكية سياسية وتنظيمية لافتة، تجلت بوضوح من خلال البعثات التي جابت مختلف ولايات الوطن، والتقت بالشباب والنساء والفاعلين السياسيين والمناضلين والمناضلات، في تواصل مباشر مع المواطنين.
وقد اضطلعت هذه البعثات بمهمة سياسية مهمة تمثلت في شرح وتوضيح ما تحقق خلال السنوات الأخيرة من إنجازات ومشاريع في ظل قيادة فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، إلى جانب الاستماع إلى تطلعات المواطنين وانشغالاتهم.
وتجلت هذه الديناميكية كذلك من خلال الزيارات التي قام بها الأمناء الدائمون المكلفون بالولايات، والتي شكلت محطة مهمة للتواصل مع القواعد الحزبية والساكنة والمنتخبين والفاعلين المحليين. وقد أتاحت هذه الزيارات الاستماع إلى المطالب والانشغالات وجردها ورفعها إلى القيادة الحزبية، وصولاً إلى الجهات الحكومية المعنية، وهو ما يعكس توجهاً يجعل العمل الحزبي أكثر التصاقاً بالمواطن وأكثر قدرة على مواكبة انتظاراته.
وقد انعكست هذه الحركية في المشهد الشعبي المصاحب لزيارات فخامة رئيس الجمهورية إلى ولايتي آدرار وإنشيري، حيث عكست الاستقبالات الحاشدة مستوى التفاعل الشعبي، وكان للحزب دور تنظيمي وسياسي مهم في إنجاح هذه الزيارات.
وإذا كان الحزب قد اضطلع بدوره السياسي والتنظيمي، فإن تحركاته وجدت سندا في العمل الحكومي المتواصل لتنفيذ برنامج فخامة رئيس الجمهورية. وفي هذا الإطار، يستحق الأداء المتميز الذي تقوم به حكومة معالي الوزير الأول السيد المختار ولد اجاي التثمين، لما تبذله من جهود في متابعة المشاريع وتنفيذ البرامج وتحويل التوجهات الرئاسية إلى سياسات وإجراءات ملموسة تمس حياة المواطنين. وإن التكامل بين العمل السياسي للحزب والعمل التنفيذي للحكومة يشكل عاملاً مهماً في ترسيخ التواصل بين الدولة والمواطن وتعزيز الثقة في مسار البناء الوطني.
إن فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني يمثل، بالنسبة لنا كداعمِين مخلصين لمشروعه، فرصة كبيرة لموريتانيا وللشعب الموريتاني؛ فقد ارتبط عهده بمسار من العمل على تعزيز الاستقرار والأمن ودفع عجلة التنمية وتحسين الظروف الاجتماعية للمواطنين. ومن هذا المنطلق، فإن المحافظة على هذا المسار واستمراره تظل هاجساً مشروعاً لكل من يرى أن البلاد حققت خلال السنوات الماضية مكاسب ينبغي البناء عليها ومواصلة تطويرها.
ومن هذا المنبر، فإننا نتوجه إلى الأغلبية السياسية التي ستمثل أصواتنا ومواقفنا في الحوار الوطني المرتقب، بأن تحمل صوتنا بوضوح ومسؤولية: صوت الداعمين المخلصين لفخامة رئيس الجمهورية، صوت من يرى في استمرار نهجه الإصلاحي هو الضامن الأوحد لمواصلة البناء والاستقرار والتنمية.