اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان تعزز حضورها الميداني بافتتاح مكتب داخل مركز استقبال المهاجرين في نواذيبو

عززت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان حضورها الميداني في ولاية داخلت نواذيبو، من خلال افتتاح مكتب لها داخل مركز الاستقبال المؤقت للأجانب، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى متابعة أوضاع المهاجرين والاطلاع على الخدمات المقدمة لهم.
وشهدت الزيارة لقاءات جمعت رئيس اللجنة، البكاي ولد عبد المالك، بممثلي هيئات الأمم المتحدة والشركاء الوطنيين العاملين في مجال رعاية وإيواء المهاجرين غير النظاميين، كما احتضن مركز المعرفة اجتماعًا تفاعليًا ضم منظمات المجتمع المدني والفاعلين الجمعويين، خُصص لتبادل الرؤى حول واقع الهجرة وآليات تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين.
وأكد رئيس اللجنة، في تصريح صحفي، أهمية الأدوار التي تضطلع بها مختلف الجهات المعنية بملف الهجرة، مشيدًا بجهود الأجهزة الأمنية في عمليات الإنقاذ، وبالعمل الذي يقدمه مركز الاستقبال في توفير الرعاية الإنسانية للمهاجرين.
وأوضح أن المركز يضم ممثلين عن عدد من الشركاء، بينهم المفوضية السامية لحقوق الإنسان، والمنظمة الدولية للهجرة، والهلال الأحمر الموريتاني، والصليب الأحمر الدولي، والهيئة الوطنية لمحاربة الاتجار بالأشخاص وتهريب المهاجرين، ومنظمة غوث اللاجئين، لافتًا إلى أن المركز يوفر خدمات الاستقبال والإيواء والرعاية الصحية والغذائية، إلى جانب الملابس ومواد النظافة، مع إمكانية توسيع طاقته الاستيعابية عند الحاجة.
وتضمنت الزيارة كذلك جولة ميدانية شملت الشركة الوطنية للصناعة والمناجم (اسنيم)، حيث التقى رئيس اللجنة ممثلي العمال والنقابات، قبل أن يزور فرقة الدرك الوطني بحي كانصادو، وميناء نواذيبو المستقل، والمفوضية المركزية للشرطة، ومستشفى التخصصات.
واطّلع خلال هذه المحطات على أوضاع العمال، وظروف الاحتجاز، والإجراءات المتبعة في التعامل مع المخالفين لقوانين الإقامة، وآليات ترحيل المهاجرين غير النظاميين، في إطار متابعة واقع حقوق الإنسان وتعزيز احترام المعايير القانونية والإنسانية.
ورافق رئيس اللجنة خلال مختلف محطات الزيارة الأمين العام للجنة الوطنية لحقوق الإنسان وعدد من أعضائها وأطرها.