اختتام المنتدى الإقليمي حول الهجرة الدائرية بنواكشوط والتأكيد على تعزيز فرص العمل اللائق

اختُتمت مساء الثلاثاء في نواكشوط أعمال المنتدى الإقليمي حول الهجرة الدائرية، بإشراف الأمين العام لوزارة تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، كي آمادو الحاج، وبمشاركة ممثلين عن مصالح التشغيل العمومية في عدد من البلدان، ومنظمات دولية ومؤسسات شريكة، إلى جانب خبراء ومختصين في مجالي التشغيل والهجرة.
وأكد الأمين العام، في كلمة الاختتام، أن المنتدى يندرج ضمن التوجهات الرامية إلى جعل التشغيل أولوية، وتمكين الشباب من فرص العمل اللائق، مشيدًا بمستوى النقاشات التي شهدتها أعماله، وبأهمية تعزيز التعاون بين بلدان المنشأ والاستقبال من أجل تنظيم الهجرة الدائرية وضمان حقوق العمال وتحقيق مكاسب تنموية مشتركة.
وشدد ولد الحاج على أن نجاح هذا النموذج من الهجرة يرتبط بتوفير فرص العمل اللائق، وشفافية إجراءات التشغيل، والاعتراف بالكفاءات والخبرات المهنية، فضلًا عن تأهيل العمال قبل مغادرتهم ومواكبتهم بعد عودتهم، بما يضمن إعادة إدماجهم مهنيًا والاستفادة من خبراتهم في دعم الاقتصاد الوطني.
كما استعرض أهمية التعاون الموريتاني الإسباني في المجال الزراعي، بوصفه تجربة عملية تتيح تطوير المهارات ونقل الخبرات ورفع الإنتاجية، مؤكدًا أن توسيع فرص العمل محليًا، وتعزيز التكوين المهني، ودعم ريادة الأعمال، تمثل ركائز أساسية لتمكين الشباب من بناء مستقبلهم في وطنهم.
وفي ختام المنتدى، دعا الأمين العام إلى مواصلة التنسيق وتبادل الخبرات، مع التركيز على إعداد العمال والاعتراف بكفاءاتهم ومواكبة العائدين، مثمنًا جهود الوكالة الوطنية للتشغيل والمنظمة الدولية للهجرة والاتحاد الأوروبي والرابطة العالمية لمصالح التشغيل العمومية، وسائر الجهات التي أسهمت في تنظيم المنتدى وإنجاح أعماله.