إطلاق حملة واسعة لتنظيف كيهيدي والقضاء على المكبات العشوائية

أعطى والي كوركل، السيد محمد المختار ولد عبدي، أمس الأحد، إشارة انطلاق حملة شاملة لتنظيف مدينة كيهيدي، تهدف إلى إزالة النفايات المتراكمة وتنظيف الشوارع والأحياء والساحات العمومية، في إطار جهود تحسين المشهد الحضري وتعزيز الظروف البيئية والصحية بالمدينة.
وتندرج هذه الحملة ضمن برنامج يستهدف القضاء على المكبات العشوائية والحد من تراكم النفايات، بما يوفر بيئة أكثر نظافة وأماناً للسكان، ويسهم في نشر ثقافة المحافظة على النظافة العامة وحماية المحيط البيئي.
وأوضح عمدة بلدية كيهيدي، السيد دمبا انجاي، أن البلدية تضع ملف النظافة في صدارة أولوياتها باعتبار كيهيدي عاصمة ولاية كوركل ومركزها الإداري، مؤكداً أن تحقيق أهداف الحملة يتطلب مشاركة مختلف الفاعلين من سلطات عمومية وهيئات منتخبة ومجتمع مدني وسكان المدينة.
وأشار إلى أن الحملة ستتواصل لمدة عشرة أيام، وستشمل جميع أحياء المدينة، مضيفاً أن البلدية تعمل على تطوير آليات تسيير النفايات عبر تجميعها في مكب موحد يقع على بعد سبعة كيلومترات من المدينة، للحد من آثارها البيئية والصحية.
كما كشف العمدة عن شراكة مع مشروع متخصص في معالجة النفايات وإعادة تدويرها، من المنتظر أن يوفر عشرين فرصة عمل مباشرة للشباب، إلى جانب المساهمة في تثمين النفايات وتحويلها إلى مورد اقتصادي داعم للتنمية المحلية.
وفور انطلاق الحملة، بدأت الفرق الفنية والآليات المخصصة للعمل تدخلاتها الميدانية، حيث شرعت في إزالة الأتربة والأنقاض ورفع النفايات من عدد من المواقع المستهدفة، وسط ترحيب من السكان الذين عبروا عن ارتياحهم لهذه المبادرة لما ينتظر أن تحققه من آثار إيجابية على الصحة العامة والبيئة والمظهر العام للمدينة.
وحضر إطلاق الحملة الوالي المساعد، وحاكم مقاطعة كيهيدي، ونائب رئيس جهة كوركل، إلى جانب السلطات الإدارية والأمنية، والمنتخبين المحليين، ورؤساء المصالح الجهوية المعنية، وممثلين عن منظمات المجتمع المدني.