وزير الدفاع يطلع على مهام الدرك الوطني وجاهزية وحداته العملياتية

أجرى وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء، با عثمان، زيارة تفقد واطلاع لأركان الدرك الوطني، استعرض خلالها مهام القطاع وتنظيمه، واطلع على تجهيزاته ومستوى جاهزية وحداته للتدخل الميداني.
واستُقبل الوزير من طرف قائد أركان الدرك الوطني، الفريق أحمد محمود ولد الطايع، بحضور عدد من الضباط وقادة الوحدات، حيث استعرض، بعد مراسم الاستقبال، التشكيلات العسكرية التي مثلت مختلف وحدات القطاع، وأشرف على رفع العلم الوطني.
وتابع الوزير، خلال اجتماع بمباني القيادة، عرضًا حول مهام الدرك الوطني واختصاصاته وبنيته التنظيمية، قبل أن يقوم بجولة شملت عددًا من المديريات والمصالح والمنشآت التابعة للقطاع.
وشملت الجولة الاطلاع على عمل إدارة نظم المعلومات والآثار الرقمية، وزيارة قاعة العرض التي تضمنت نماذج من أنشطة الدرك في مجالات الشرطة العلمية والفنية، ومعاينة مسارح الجريمة ورفع البصمات والفحوص الجنائية، إلى جانب جهود مكافحة المخدرات والهجرة غير الشرعية، وتعزيز السلامة الطرقية ومكافحة الجريمة السيبرانية.
كما اطلع الوزير على عروض وإحصائيات تتعلق بالسلامة الطرقية ومكافحة المخدرات والهجرة غير الشرعية، وتعرف على مهام الإعلام والاتصال بالدرك الوطني، ونماذج من أزياء وتجهيزات مختلف وحدات القطاع.
وفي الجانب العملياتي، زار الوزير مجموعة الأمن والتدخل، حيث تابع تمارين تطبيقية تحاكي عمليات حماية الشخصيات ومكافحة الإرهاب، كما اطلع على إمكانات وحدات تجمع الرد السريع ومهامها ووسائل تدخلها.
وتضمنت الزيارة كذلك تفقد مرآب الدرك الوطني التابع لمديرية العتاد، والاطلاع على الوسائل اللوجستية للقطاع، إضافة إلى زيارة مسبح الدرك الوطني.