عام

نواكشوط تحتضن ورشة للمصادقة على الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الأمراض الجلدية

انطلقت مساء اليوم الجمعة في نواكشوط أعمال ورشة مخصصة للمصادقة على الاستراتيجية الوطنية للمكافحة المتكاملة للأمراض الجلدية، منظمة بالتعاون بين وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية.

وفي كلمة بالمناسبة، أوضحت الأمينة العامة لوزارة الصحة، السيدة العالية يحي منكوس، أن هذه الورشة تمثل الإعلان الرسمي عن الاستراتيجية الوطنية للفترة (2026–2030)، معبرة باسم الوزارة عن شكرها لبنك التجارة والصناعة، وكذا الهيئة الموريتانية لمكافحة الأمراض الجلدية، على دعمهما المتواصل خلال مراحل إعداد هذه الاستراتيجية.

وأضافت أن الأمراض الجلدية تُعد من أبرز تحديات الصحة العمومية، نظرا لانتشارها الواسع وتأثيرها على مختلف فئات المجتمع، مشيرة إلى أن الوزارة، وعملاً بتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني الرامية إلى تطوير الخدمات الصحية، أطلقت سنة 2023 البرنامج الوطني للتكفل بالأمراض الجلدية، الذي أفضى إلى إعداد هذه الاستراتيجية باعتبارها إطارًا مرجعيًا وطنيًا يوجه جهود الوقاية والتشخيص والتكفل.

وأكدت أن هذه الاستراتيجية تنسجم مع السياسة الصحية الوطنية والخطة الوطنية لتنمية الصحة (2020–2030)، كما تدعم توجهات الصحة المجتمعية والتغطية الصحية الشاملة، بهدف ضمان خدمات صحية عادلة ومنصفة لجميع المواطنين.

من جانبه، اعتبر ممثل الهيئة الموريتانية لمكافحة الأمراض الجلدية، السيد مامادو بال، أن المصادقة على هذه الاستراتيجية تشكل خطوة مهمة نحو بناء نظام صحي أكثر شمولًا وفعالية، منسجمة مع الرؤية الهادفة إلى تحسين جودة الخدمات الصحية الوطنية.

بدورها، أكدت الممثلة المقيمة لمنظمة الصحة العالمية في موريتانيا، السيدة شارلوت افاتي انجاي، أن اعتماد هذه الاستراتيجية سيسهم في تعزيز أداء المنظومة الصحية وتقريب الخدمات من المواطنين، مجددة التزام المنظمة بمواكبة الجهود الحكومية في هذا المجال.

وفي كلمة سابقة، أبرز ممثل بنك التجارة والصناعة، السيد ديدي تاج الدين، أهمية الاستثمار في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن انخراطهم في إعداد هذه الاستراتيجية ينبع من إيمانهم بدور القطاع الخاص في دعم التنمية الوطنية.

وقد حضر افتتاح الورشة عدد من المسؤولين، من بينهم الأمناء العامون لوزارات التربية وإصلاح النظام التعليمي، والتحول الرقمي وعصرنة الإدارة، والعمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، إلى جانب عدد من السفراء المعتمدين لدى موريتانيا، وممثلي المنظمات والهيئات الدولية العاملة في المجال الصحي.

زر الذهاب إلى الأعلى