عام

انطلاق المؤتمر الوطني الخامس عشر لطب النساء والتوليد في نواكشوط تحت شعار “الحد من وفيات الأمهات”

انطلقت مساء أمس الجمعة في نواكشوط أعمال المؤتمر الوطني الخامس عشر للجمعية الموريتانية لطب النساء والتوليد، تحت شعار “الحد من وفيات الأمهات”، بمشاركة خبراء وأطباء من داخل البلاد وخارجها.

ويهدف المؤتمر إلى تبادل الخبرات والمعارف بين المختصين، وإتاحة الفرصة للأطباء الموريتانيين للاستفادة من التجارب الدولية، بما يسهم في الرفع من جودة خدمات طب النساء والتوليد.

وفي كلمة بالمناسبة، أوضح المكلف بمهمة، الأمين العام لوزارة الصحة وكالة، السيد حمادي سيد الأمين التباري، أن شعار المؤتمر يعكس أهمية هذا الموضوع بالنسبة للمنظومة الصحية الوطنية، مرحبًا بالمشاركين القادمين من مختلف أنحاء العالم، ومثمنًا إسهاماتهم العلمية في هذا اللقاء السنوي الذي أصبح محطة بارزة لتبادل الخبرات ومناقشة المستجدات وعرض أحدث البحوث في المجال.

وأضاف أن قضية وفيات الأمهات تمثل تحديًا حقيقيًا للصحة العمومية في البلاد، ما يستدعي تكثيف الجهود وتعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن الحكومة تولي عناية خاصة لهذا المجال، في إطار تنفيذ برنامج فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، خاصة فيما يتعلق بتحسين الخدمات الصحية وتقريبها من المواطنين، وضمان رعاية صحية آمنة وعادلة للأم والطفل.

وأشار إلى أن المؤتمر سيتواصل على مدى يومين، يتخللهما برنامج علمي غني بالنقاشات والندوات المتخصصة، بهدف الخروج بتوصيات علمية وتصورات عملية من شأنها تحسين جودة الممارسة الطبية، وتعزيز البحث العلمي، وتطوير خدمات الصحة الإنجابية.

وأكد التزام وزارة الصحة بدعم مثل هذه المبادرات العلمية، انطلاقًا من قناعتها بأن الاستثمار في التكوين المستمر والمعرفة الطبية يمثل ركيزة أساسية لبناء نظام صحي قوي ومواكب للتطورات.

من جانبه، عبّر رئيس الجمعية الموريتانية لطب النساء والتوليد، السيد عبدي أحمد بناهي، عن شكره للمشاركين من مختلف الدول، مؤكدًا أن المؤتمر سيشهد نقاشات علمية معمقة، ومحاضرات وندوات تستعرض أحدث الأبحاث في هذا التخصص.

وأضاف أن هذا اللقاء يشكل فرصة مهمة للأطقم الطبية لاكتساب مهارات جديدة وتعزيز خبراتهم، مثمنًا الدعم الذي حظي به المؤتمر من طرف وزارة الصحة والشركاء من المؤسسات والهيئات الدولية.

زر الذهاب إلى الأعلى