موريتانيا تبحث جاهزيتها لمواجهة المخاطر المرتبطة بفيروس هانتا

بحثت موريتانيا، خلال اجتماع للجنة “صحة واحدة” احتضنته مباني وزارة الصحة، مستوى الجاهزية الوطنية للتعامل مع أي مخاطر وبائية محتملة مرتبطة بفيروس هانتا، وذلك في إطار الجهود الاستباقية الرامية إلى تعزيز منظومة الوقاية والاستجابة الصحية.
وترأس الاجتماع مدير الطب الوقائي ومكافحة المرض، عبد الله بوحبيب، بمشاركة ممثلين عن عدد من القطاعات والهيئات الوطنية والدولية المعنية، من بينها مديرية المؤسسات الصحية، والمركز الوطني لعمليات الطوارئ في الصحة العمومية، والمعهد الوطني للبحوث في مجال الصحة العمومية، ومديرية النظافة والسلامة الصحية، ومصالح التكفل الاستشفائية، إضافة إلى قطاعات الصحة الحيوانية، والزراعة، والصيد، والتجارة والسياحة، والنقل، والداخلية، والمختبرات، إلى جانب منظمة الصحة العالمية والمركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها.
وتركزت نقاشات الاجتماع على تقييم مستوى التأهب الوطني، واستعراض التدابير التحضيرية المطلوبة لتعزيز الوقاية والترصد والكشف المبكر، فضلا عن تقوية التنسيق بين مختلف المتدخلين، بما يضمن جاهزية فنية ومخبرية واتصالية فعالة في حال ظهور أي مؤشرات وبائية تستدعي التدخل السريع.
ويأتي هذا التحرك ضمن المقاربة متعددة القطاعات التي تعتمدها لجنة “صحة واحدة”، والهادفة إلى توحيد الجهود بين القطاعات المرتبطة بصحة الإنسان والحيوان والبيئة، بما يعزز قدرة البلاد على مواجهة المخاطر الصحية العابرة والاستجابة لها بكفاءة.