عبد الله ولد محمدو ولد بيه يحذر من تحول وسائل التواصل إلى ساحات للتشهير والصراعات

حذر عبد الله ولد محمدو ولد بيه من تنامي الاستخدامات السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي في موريتانيا، معتبرًا أن هذه المنصات ابتعدت في بعض الحالات عن دورها في النقاش وتبادل الأفكار، وتحولت إلى فضاءات للتجاذب والتشهير ونشر الشائعات.
وقال ولد بيه إن الاستخدام غير الواعي لهذه الوسائل أتاح انتشار معلومات مضللة وشائعات تستهدف أشخاصًا ومبادرات وجهودًا مختلفة، مشيرًا إلى أن تكرار تداول هذه المضامين قد يؤثر على الرأي العام ويصرف اهتمامه عن القضايا الأساسية.
وأضاف أن الفضاء الإلكتروني أصبح في بعض الحالات ساحة لصراعات غير مباشرة، تُوظف فيها المعلومات للتأثير على مواقف الجمهور، من خلال نشر روايات مغلوطة وإثارة السجالات، وهو ما اعتبر أنه قد يضر بالثقة في المبادرات والأعمال ذات الطابع العام والوطني والإنساني.
وأشار ولد بيه إلى أن طبيعة العالم الافتراضي تفرض قدرًا أكبر من الحذر في التعامل مع المحتوى المتداول، داعيًا إلى عدم الانجرار وراء حملات التشهير أو السجالات التي لا تستند إلى معلومات موثوقة.
وأكد أن المسؤولية في مواجهة هذه الظواهر لا تقع على جهة واحدة، داعيًا إلى تعزيز الوعي لدى مستخدمي وسائل التواصل، والابتعاد عن خطاب الإساءة والتحريض، والحفاظ على النقاش العام ضمن حدود الاحترام والمسؤولية.
وختم ولد بيه بالتأكيد على أهمية تمسك المجتمع الموريتاني بوحدته وتوجيه طاقاته نحو القضايا ذات الأولوية، بدل استنزافها في سجالات إلكترونية قد تتحول، بحسب تعبيره، إلى أدوات للتأثير في تماسك المجتمع وإثارة الفوضى.