عام

المغرب.. 7288 مترشحًا يتنافسون على 395 مقعدًا في الانتخابات التشريعية

يتوجه الناخبون في المغرب، اليوم الأربعاء، إلى صناديق الاقتراع لاختيار أعضاء مجلس النواب، في انتخابات تشريعية هي الثانية عشرة منذ استقلال المملكة، وتشهد تنافسًا على 395 مقعدًا.

ويخوض الاستحقاق 7288 مترشحًا موزعين على 1850 لائحة، بمعدل يفوق 18 مترشحًا لكل مقعد، فيما يسعى 227 برلمانيًا من الولاية المنتهية إلى الاحتفاظ بمقاعدهم.

وتشارك في الانتخابات 28 هيئة سياسية، من بينها تحالف حزبي تشكل خصيصًا لهذا الاستحقاق، إلى جانب لائحتين لمرشحين مستقلين. وكانت الحملة الانتخابية قد اختتمت رسميًا منتصف ليل الثلاثاء، عشية الاقتراع.

ويبلغ عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية 15 مليونًا و801 ألف ناخب، وتشكل الفئة التي تبلغ 60 عامًا فأكثر نحو 29% منهم، مقابل 15% للفئة بين 25 و34 عامًا، فيما تمثل الفئة العمرية من 18 إلى 24 عامًا 4% من إجمالي المسجلين.

وبالنسبة للمغاربة المقيمين خارج المملكة، لا تُفتح مكاتب اقتراع في الخارج، ويتيح النظام الانتخابي للناخب المسجل الإدلاء بصوته عن طريق توكيل شخص موجود داخل المغرب.

وتكتسب نتائج الاقتراع أهمية في تشكيل الحكومة المقبلة، إذ ينص النظام الدستوري المغربي على تعيين رئيس الحكومة من الحزب الذي يتصدر انتخابات مجلس النواب من حيث عدد المقاعد.

وتبقى نسبة المشاركة وتوزيع المقاعد بين القوى السياسية المتنافسة من أبرز معطيات هذا الاستحقاق، إلى جانب ما ستسفر عنه النتائج بشأن تركيبة البرلمان والحكومة المقبلة.

زر الذهاب إلى الأعلى