عام

تنظيم أيام تضامنية بنواكشوط لدعم ودمج الأشخاص ذوي المهق

نظمت المنظمة الموريتانية لدعم ودمج المهق، السبت في نواكشوط، أياما تضامنية لصالح الأشخاص ذوي المهق تحت شعار “التمكين ضمان للتنمية”، وذلك بإشراف المفوض المساعد لحقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني، الحضرامي وداد محمود.

وتأتي هذه المبادرة في إطار إحياء اليوم الدولي للتحسيس بالمهق، بهدف تعزيز الوعي بحقوق الأشخاص ذوي المهق، والدفاع عن قضاياهم، وتشجيع اندماجهم في الحياة العامة وضمان استفادتهم من مختلف الخدمات الأساسية.

وفي كلمته بالمناسبة، أكد المفوض المساعد أن السلطات العمومية تواصل دعم المبادرات المدنية الهادفة إلى ترقية حقوق الإنسان، مع إيلاء اهتمام خاص بالأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، انسجاماً مع التوجهات الواردة في برنامج رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني “طموحي للوطن”، الذي يركز على تحسين أوضاع الفئات الأكثر هشاشة.

وأضاف أن هذه الأيام التحسيسية تمثل فرصة لتجديد الدعوة إلى تعزيز الوعي بحقوق الأشخاص ذوي المهق، وتسليط الضوء على قضاياهم، إلى جانب إبراز ما تحقق من تقدم في مجال حماية حقوقهم وترقية أوضاعهم، في ظل الاهتمام المتنامي الذي تحظى به هذه الفئة على المستوى الدولي.

من جانبه، أوضح عمدة بلدية الميناء، السيد موسى عبد الله، أن البلدية تواصل جهودها في دعم مختلف شرائح المجتمع، تنفيذاً للتوجيهات الرئاسية الرامية إلى تحقيق العدالة الاجتماعية وضمان عناية خاصة بالأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.

بدوره، ثمّن رئيس رابطة العمد الموريتانيين، السيد بمب درمان، الدور الذي تقوم به المنظمة الموريتانية لدعم ودمج المهق في نشر الوعي بقضايا هذه الفئة والدفاع عن حقوقها، مؤكداً أهمية مضاعفة الجهود الرامية إلى تحسين ظروفها.

من جهته أوضح رئيس المنظمة، النجيب الداه اعليو، أن الأنشطة المبرمجة خلال هذه الأيام تسعى إلى إبراز التحديات التي يواجهها الأشخاص ذوو المهق، وخاصة ما يتعلق بالحماية من أشعة الشمس، والحصول على الرعاية الصحية الملائمة، ومكافحة الصور النمطية المرتبطة بهذه الحالة.

وأشار إلى أن المنظمة تقدر الدعم الذي قدمته السلطات العمومية والشركاء الوطنيون والدوليون لتحسين ظروف عيش الأشخاص ذوي المهق، مذكراً بأن يوم 13 يونيو من كل عام خُصص دولياً لتعزيز الوعي بحقوق هذه الفئة.

وشهد حفل الافتتاح حضور عدد من المسؤولين الإداريين والمنتخبين المحليين، إلى جانب نواب وعمد ومهتمين بمجال حقوق الأشخاص ذوي المهق.

زر الذهاب إلى الأعلى