الاتحاد الأوروبي يعيد ترتيب أولوياته في الساحل.. وموريتانيا في الواجهة

يتجه الاتحاد الأوروبي إلى اعتماد مقاربة جديدة تجاه منطقة الساحل، تركز على إعادة تنظيم تعاونه السياسي والأمني والتنموي، في ظل تصاعد الأزمات الأمنية والسياسية وتنامي التنافس الدولي في المنطقة.
وتبرز موريتانيا في هذه المقاربة باعتبارها «شريكاً استراتيجياً» للاتحاد الأوروبي، مع توسع مجالات التعاون بين الجانبين لتشمل الأمن والهجرة، إلى جانب التعليم والبنية التحتية والأمن الغذائي والرقمنة والطاقة والهيدروجين الأخضر.
وفي هذا السياق، عيّن الاتحاد الأوروبي الدبلوماسية الدنماركية بيرغيت نايغارد ماركوسن ممثلة خاصة جديدة له في الساحل، لتتولى مهامها اعتباراً من سبتمبر المقبل، خلفاً لجواو كرافينيو.
ويرى الأوروبيون في نواكشوط شريكاً محورياً في التعامل مع تحديات الساحل، خصوصاً في ظل موقع موريتانيا الجغرافي واستقرارها النسبي مقارنة بمحيطها الإقليمي.
ومن المنتظر أن يشكل بدء مهام الممثلة الجديدة محطة أولى لاختبار توجه الاتحاد الأوروبي الجديد تجاه المنطقة، وموقع موريتانيا ضمنه.