عام

إطلاق فريقين برلمانيين في نواكشوط لتعزيز الوحدة الوطنية ومكافحة المخدرات

انطلقت اليوم الثلاثاء في نواكشوط أنشطة فريقين برلمانيين جديدين يُعني أحدهما باللحمة الاجتماعية والوحدة الوطنية، فيما يركز الثاني على مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، وذلك بحضور أعضاء من الحكومة والبرلمان وشركاء التنمية.

وأشرف على حفل الإطلاق النائب الثاني لرئيس الجمعية الوطنية، حيث أكد النائب الأول لرئيس الجمعية في كلمة بالمناسبة أن القضايا التي يتناولها الفريقان تمس صميم المجتمع الموريتاني، مشددًا على أن الوحدة الوطنية تمثل أساس التنمية والاستقرار، وداعيًا النواب إلى ترسيخ هذا المبدأ والتصدي لمختلف التحديات.

من جهته، أوضح وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، أن إطلاق هذه الأنشطة يحمل أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة الملفات المطروحة، مشيرًا إلى أن السلطات العليا، بتوجيهات من محمد ولد الشيخ الغزواني، تولي اهتمامًا كبيرًا لتعزيز اللحمة الاجتماعية ومكافحة المخدرات.

بدوره، أكد الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية المكلف باللامركزية والتنمية المحلية أن مستقبل البلاد يرتبط ارتباطًا وثيقًا بتعزيز الوحدة الوطنية، لافتًا إلى أن الاستراتيجية الوطنية للحمة الاجتماعية، التي أُطلقت في نوفمبر 2025، حظيت بإشادة دولية. وأضاف أن فئة الشباب، التي تمثل نحو 70% من السكان، تعد الأكثر عرضة لمخاطر المخدرات، ما يستدعي تكثيف الجهود لحمايتها عبر التوعية وتوفير فرص العمل والتكوين.

وفي السياق ذاته، أبرزت رئيسة الفريق البرلماني للوحدة الوطنية أهمية صون التماسك الاجتماعي في ظل التحديات الراهنة، مؤكدة أن موريتانيا ظلت نموذجًا للتعايش السلمي رغم تنوعها الثقافي. فيما شددت رئيسة فريق مكافحة المخدرات على خطورة هذه الظاهرة باعتبارها تحديًا متعدد الأبعاد، داعية إلى تضافر الجهود على المستويات التشريعية والتوعوية والأمنية.

ويأتي إطلاق هذين الفريقين في إطار دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الاستقرار وترسيخ أسس التنمية المستدامة من خلال تقوية الوحدة الوطنية ومكافحة المخدرات.

زر الذهاب إلى الأعلى