عام

أطباء بلا حدود: نقص المياه والغذاء يفاقم معاناة اللاجئين الماليين في الحوض الشرقي

تتزايد التحديات الإنسانية التي تواجه اللاجئين القادمين من مالي إلى ولاية الحوض الشرقي، وسط نقص في المياه والغذاء وصعوبة الحصول على الخدمات الصحية، وفق تحذير أطلقته منظمة أطباء بلا حدود.

وأفادت المنظمة، في تقرير نشرته يوم 8 أكتوبر الجاري، بأن تصاعد أعمال العنف في مالي دفع مزيدًا من السكان إلى عبور الحدود نحو موريتانيا، حيث لجأ بعضهم إلى مخيم امبره، بينما استقر آخرون في تجمعات سكانية خارج المخيم.

ولفتت إلى أن اللاجئين المقيمين في هذه التجمعات يواجهون عوائق متعددة في الحصول على الاحتياجات الأساسية، خاصة المياه الصالحة للشرب والغذاء والرعاية الصحية، وتزداد حدة هذه الصعوبات في المناطق النائية التي يصعب وصول المساعدات الإنسانية إليها.

وتستضيف موريتانيا نحو 305 آلاف لاجئ وطالب لجوء، بحسب بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيما بلغ عدد المسجلين لديها 189,881 شخصًا، يتركز معظمهم في ولاية الحوض الشرقي، وفق إحصاءات محدثة حتى 31 أغسطس 2026.

وتأتي هذه الأوضاع في وقت تواجه فيه موريتانيا تحديات متزامنة على مستوى إدارة تدفقات اللاجئين عبر حدودها الشرقية، إلى جانب استمرار تحركات المهاجرين على المسار الأطلسي المؤدي إلى جزر الكناري الإسبانية خلال العام الجاري.

زر الذهاب إلى الأعلى