عام

تغيير وزير الاقتصاد يثير التساؤلات بشأن رئاسة الوفد الموريتاني في اجتماعات البنك الدولي

تنطلق اليوم الاثنين في العاصمة التايلاندية بانكوك الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، بمشاركة وفود من مختلف دول العالم، من بينها موريتانيا، على أن تتواصل أعمالها حتى 18 أكتوبر الجاري.

وتأتي المشاركة الموريتانية في ظل تغيير على رأس وزارة الشؤون الاقتصادية والتنمية، بعد تعيين محمدو ولد امحيميد خلفًا لعبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا، ضمن التشكيلة الحكومية الجديدة التي أُعلنت مساء السبت.

وكان الوزير السابق قد غادر نواكشوط الخميس الماضي متوجهًا إلى بانكوك لتمثيل موريتانيا في الاجتماعات، وذلك قبل الإعلان عن مغادرته الحكومة، ما يطرح تساؤلات بشأن الجهة التي ستتولى رئاسة الوفد الموريتاني خلال هذا الموعد الاقتصادي الدولي.

وسبق لوزارة الشؤون الاقتصادية والتنمية أن أعلنت أن المشاركة الموريتانية ستتضمن لقاءات ثنائية مع مسؤولي المؤسسات المالية الدولية، بهدف تعزيز التعاون وتعبئة التمويلات اللازمة للمشاريع التنموية.

وتناقش الاجتماعات السنوية مجموعة من القضايا الاقتصادية، من بينها المديونية، والتمويل التنموي، والاستثمار، والتشغيل، والتكنولوجيا، في ظل التحديات التي تواجه الاقتصادات العالمية.

ولم يُعلن حتى الآن عن الجهة التي ستتولى رئاسة الوفد الموريتاني، في انتظار اتضاح الترتيبات المتعلقة بتمثيل البلاد بعد التغيير الذي طرأ على رأس الوزارة.

زر الذهاب إلى الأعلى