ولد محمدو: لقاء الرئيس مع المعارضة ناقش الأمن والاقتصاد والحريات بصراحة واسعة

قال رئيس حزب “موريتانيا إلى الأمام”، نور الدين ولد محمدو، إن اللقاء الذي جمع الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بقيادات من المعارضة المحاورة بالقصر الرئاسي، اتسم بالصراحة والوضوح وشهد نقاشا موسعا حول أبرز القضايا الوطنية.
وأوضح ولد محمدو، في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء، أن الدعوة شملت قطبي المعارضة الديمقراطية وحزب تكتل القوى الديمقراطية، مضيفا أن الاجتماع جاء بعد لقاء سابق للرئيس مع أحزاب الموالاة، وشارك فيه نحو عشرين رئيس حزب أو نائب رئيس حزب معارض.
وأشار إلى أن الرئيس استهل اللقاء بالتأكيد على أهمية التشاور مع مختلف القوى السياسية، معتبرا هذه اللقاءات “سنة حسنة” لتعزيز الحوار بين الموالاة والمعارضة.
وأضاف أن النقاش تناول ملفات الأمن على الحدود، والأزمة الاقتصادية العالمية وانعكاساتها على البلاد، إضافة إلى الحوار السياسي، والحكامة، ومحاربة الفساد، وتراجع القدرة الشرائية، وارتفاع أسعار المحروقات.
وأكد ولد محمدو أن ملف المحروقات حظي بنقاش فني وسياسي موسع، تخللته شروح قدمها مسؤولون مختصون حول واقع القطاع، كما تمت مناقشة صفقة “أداكس” وإشكالات تخزين المحروقات في نواكشوط ونواذيبو.
كما تطرق اللقاء إلى قضايا الحريات العامة، وترخيص بعض الأحزاب، وسحب قانون الرموز، إلى جانب أوضاع الجالية الموريتانية في مالي، حيث دعا المشاركون إلى تدخل موريتاني للمساهمة في تهدئة الأوضاع هناك.
واختتم رئيس حزب “موريتانيا إلى الأمام” تصريحه بالتأكيد على أن الاجتماع شكّل نموذجا لحوار مباشر بين السلطة والمعارضة، معربا عن أمله في أن يسهم في ترسيخ ثقافة الحوار البنّاء خدمة للمصلحة الوطنية.