وزيرة التربية تتفقد قطب التعليم الثانوي الساحلي وتتابع مشاريع تطوير التفتيش التربوي

أجرت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي هدى باباه، الخميس، زيارة تفقد واطلاع للقطب الساحلي لمفتشية التعليم الثانوي في نواكشوط، للاطلاع على سير أشغال الترميم والصيانة الجارية في مقر القطب، ومستوى تقدمها.
وشملت الزيارة متابعة التحضيرات الجارية لإنشاء مركز للتوثيق والتكوين داخل القطب، يضم فضاءً لحفظ الوثائق والمذكرات التربوية، ومكتبة رقمية، ومراجع متخصصة، إضافة إلى وسائل حديثة للتكوين الذاتي وعن بُعد، بهدف دعم قدرات العاملين في قطاع التعليم ومواكبة التطورات التربوية.
وخلال اجتماعها مع مفتشي القطب ومختلف المصالح التابعة له، أكدت الوزيرة أهمية دور هيئات التفتيش في إصلاح التعليم، باعتبارها شريكًا أساسيًا في التأطير والمتابعة والتقويم، مشددة على أن تعزيز كفاءة المفتشين يساهم في تحسين جودة العملية التعليمية.
واستمعت الوزيرة إلى ملاحظات واقتراحات المفتشين المرتبطة بظروف العمل وتطوير أداء التفتيش التربوي، مؤكدة استعداد القطاع لمتابعة هذه الانشغالات والعمل على تحسين ظروف أداء المهام.
وتعد هذه الزيارة الثانية التي تقوم بها الوزيرة إلى القطب الساحلي خلال العام الجاري، بعد زيارة ميدانية سابقة في يناير 2026، ضمن جهود متابعة واقع التأطير التربوي وتعزيز دور أجهزة التفتيش في المنظومة التعليمية.