سلطة المنطقة الحرة بنواذيبو تكشف ملامح خطة تحول تمتد إلى 2030

أعلن رئيس سلطة المنطقة الحرة، جاكانا اساغا، أن المؤسسة تتطلع إلى إنشاء قطب صناعي حديث قادر على استقطاب الاستثمارات الوطنية والدولية، وذلك ضمن رؤية جديدة لإعادة إطلاق أنشطة المنطقة الحرة.
وأوضح اساغا، خلال افتتاح عرض التقرير المؤقت لاستراتيجية المنطقة الحرة، أن الورشة تمثل مرحلة مفصلية للانتقال من التخطيط إلى التنفيذ، مع قرب إطلاق خطة التحول للفترة 2026-2030، والتي ستخضع لآلية متابعة تشاركية تضم مختلف الأطراف المعنية.
وأشار إلى أن التشخيص الذي أُنجز أظهر ما تحقق من مكاسب، من بينها تطوير المجال الترابي، وترسيخ أسس اقتصادية، ووجود ديناميكية استثمارية يقودها قطاع الصيد، لكنه كشف في الوقت ذاته عن تحديات ما تزال تؤثر على جاذبية المنطقة الحرة، أبرزها ضعف موثوقية الخدمات الأساسية، وتأخر إنجاز البنى التحتية الحيوية، واختلال النموذج الاقتصادي، إلى جانب الحاجة إلى تطوير التنظيم المؤسسي ليتماشى مع المهام الجديدة للسلطة.
وأضاف أن التقرير يقترح رؤية استراتيجية تمتد حتى عام 2030، تتضمن خطة عمل ترتكز على تعزيز الحوكمة السياسية والتنفيذية، واستكمال تنزيل الإطار القانوني الجديد، وإعادة تركيز مهام سلطة المنطقة الحرة على دورها الأساسي باعتبارها منطقة صناعية حرة موجهة للتصدير، مع التركيز على قطاعي الصيد والتعدين.
من جانبه، أشاد عمدة بلدية نواذيبو، القاسم ولد بلالي، بنهج التشاور والاستماع الذي اعتمده رئيس سلطة المنطقة الحرة مع مختلف الفاعلين، معرباً عن أمله في أن تُترجم التوصيات الواردة في التقرير المؤقت، الذي أعده خبراء، إلى إجراءات عملية خلال المرحلة المقبلة.