رئيسة هيئة صمامات القلب تدعو إلى تعزيز الوقاية والتشخيص المبكر للحد من مضاعفات المرض

دعت رئيسة الهيئة الموريتانية لصمامات القلب، فرحة بنت إسلم، إلى تكثيف جهود الوقاية والتشخيص المبكر والعلاج المناسب لأمراض صمامات القلب، مشيرة إلى أن كثيرًا من الحالات ومضاعفاتها، خصوصًا في أوساط الشباب، كان بالإمكان تفاديها.
جاء ذلك خلال افتتاح النسخة الأولى من ملتقى نواكشوط لأمراض صمامات القلب، حيث أوضحت بنت إسلم أن الهيئة تسعى إلى جعل هذا اللقاء منطلقًا لمسار يجمع الخبرة الطبية بالبحث العلمي، ويوحد جهود المختصين للحد من الحالات التي تستدعي التدخلات الجراحية.
وأشادت بالتطور الذي شهدته المنظومة الصحية الوطنية خلال العقد الأخير، معتبرة أنه جاء نتيجة جهود الأطباء والطواقم الصحية، إلى جانب التحسن في التجهيزات والإمكانات الطبية.
وأضافت أن توطين الخدمات الصحية التخصصية أسهم في تقليص الحاجة إلى الإجلاء الطبي خارج البلاد، وخفف الأعباء المادية والنفسية التي كانت تتحملها الأسر من أجل الحصول على العلاج.
وأكدت بنت إسلم أهمية مواصلة العمل على الوقاية من أمراض صمامات القلب، معربة عن أملها في أن تفضي أعمال الملتقى إلى تعزيز التعاون بين الأطباء والباحثين، والخروج بنتائج تسهم في تحقيق هذا الهدف.
وانطلقت أعمال الملتقى، اليوم السبت في نواكشوط، بإشراف الأمين العام لوزارة الصحة، عبدي سالم ولد الشيخ سعدبوه، وبمشاركة عدد من الأطباء والباحثين والخبراء في مجال أمراض القلب.