برلمانيات الأغلبية يؤكدن دعمهن للرئيس غزواني ويحذرن من تصاعد خطابات الكراهية

أصدرت السيدات البرلمانيات من حزب الإنصاف وأحزاب الأغلبية بيانًا أعربن فيه عن قلقهن من تصاعد ما وصفنه بخطابات متطرفة في الفضاء العام، معتبرات أنها تتجاوز الضوابط الأخلاقية والقانونية وتسعى إلى بث الفرقة والكراهية بين مكونات المجتمع الموريتاني.
وأكدت البرلمانيات في بيانهن رفضهن لما اعتبرنه مساسًا بالرموز الوطنية، وعلى رأسها رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، مشددات على أن هذه الممارسات تمثل تحديًا لمؤسسات الدولة واستخفافًا بالقوانين.
ودعت البرلمانيات إلى الوقوف صفًا واحدًا في مواجهة هذه الظواهر، وتعزيز خطاب وطني جامع يقوم على احترام القانون وترسيخ قيم التسامح والتعايش، حفاظًا على وحدة البلاد واستقرارها.
وجدد البيان دعم البرلمانيات الكامل لرئيس الجمهورية ولجهود الحكومة في مواجهة التحديات، مثمنات ما تحقق من إنجازات في مجالات تعزيز السلم الأهلي وتقوية اللحمة الاجتماعية والانفتاح السياسي.
كما دعت البرلمانيات قواعدهن الشعبية وعموم المواطنين، خاصة النساء، إلى لعب دور فاعل في نشر الوعي والتصدي لخطابات الكراهية، بما يسهم في حماية النسيج الاجتماعي.
وفي ختام البيان، أشادت البرلمانيات بالزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى فرنسا بدعوة من نظيره إيمانويل ماكرون، معتبرات أنها تعكس متانة العلاقات الثنائية وتعزز مكانة موريتانيا دوليًا، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون والشراكة.







