الإدارة الجهوية للصحة بتيرس الزمور توضح ملابسات وضعية ممرض بير أم اكرين

أصدرت الإدارة الجهوية للصحة بولاية تيرس الزمور بيانا توضيحيا بشأن ما تم تداوله حول وضعية ممرض يعمل بالمركز الصحي في بير أم اكرين، مؤكدة أن المعني بالأمر سجل عليه غياب عن مقر عمله لمدة عشرين يوما دون إذن إداري، إلى جانب موظفين آخرين، ما استدعى تطبيق الإجراءات الإدارية المعمول بها.
وأوضح البيان أن الإدارة وجهت إشعارا رسميا للمعنيين يلزمهم بالالتحاق بأماكن عملهم خلال مهلة أقصاها 72 ساعة، مشيرا إلى أن الممرض استجاب للإشعار وعاد إلى مزاولة عمله ابتداء من 13 أبريل 2026، حيث تم إعداد إفادة رسمية بعودته وإحالة الملف إلى السلطات الإدارية المختصة عبر حاكم مقاطعة بير أم اكرين، وفقا للمساطر الإدارية المعتمدة.
وأكدت الإدارة الجهوية أن مسألة تعليق الراتب أو التأخر في صرفه لا ترتبط بها ولا بالطبيب الرئيس للمقاطعة، وذلك بعد استكمال كافة الإجراءات المتعلقة بإثبات العودة إلى العمل وإحالتها في الوقت المناسب إلى الجهات المختصة. كما أشارت إلى أن الطبيب الرئيس راسل السلطات الإدارية مجددا بتاريخ 21 مايو 2026 لمتابعة تسوية الوضعية الإدارية والمالية للممرض بعد استمرار تعليق راتبه خلال شهري أبريل ومايو.
وفيما يتعلق بما أثير حول سوء معاملة أو خلافات مهنية، أكدت الإدارة أنها لم تتلق أي شكوى من المعني بهذا الخصوص، مجددة التأكيد على أن أبوابها مفتوحة أمام جميع العاملين في القطاع الصحي لطرح تظلماتهم وانشغالاتهم عبر القنوات الإدارية المعروفة.
وشددت الإدارة الجهوية للصحة في ختام بيانها على حرصها على صون حقوق العاملين في القطاع الصحي، مع التأكيد في الوقت ذاته على ضرورة احترام الواجبات المهنية والانضباط الإداري، بما يضمن استمرارية الخدمات الصحية، خاصة في المناطق الداخلية.