وزيرة التعليم تبحث في أطار سبل تطوير المنظومة التربوية في آدرار

عقدت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، هدى بنت باباه، اليوم الأحد بمقر الجهة في أطار، اجتماعا ضم والي آدرار عبد الله ولد محمد محمود، إلى جانب المديرين والمفتشين ورؤساء المصالح والأقسام، ورؤساء روابط آباء التلاميذ على المستوى الجهوي والمقاطعي.
ويأتي هذا اللقاء في إطار الجهود الرامية إلى تطوير المنظومة التربوية على مستوى الولاية، وتعزيز جودة مخرجاتها، ضمن التوجهات الهادفة إلى تحسين أداء القطاع ومواكبته للتطلعات الوطنية.
وأكدت الوزيرة، خلال الاجتماع، أن إصلاح التعليم يمثل أولوية، مبرزة أن مشروع “المدرسة الجمهورية” يشكل خيارا استراتيجيا لإعداد كفاءات وطنية قادرة على الإسهام في تنمية البلاد.
وتطرقت إلى مراحل إصلاح المنظومة التربوية، التي شملت وضع الإطار التنظيمي والمؤسسي والقانوني، إلى جانب تنظيم تشاور وطني موسع شارك فيه مختلف الفاعلين، تم خلاله تحديد ملامح المدرسة المنشودة.
واستعرضت أبرز الإنجازات المحققة، من بينها بناء آلاف الفصول الدراسية واكتتاب المدرسين، واعتماد تدريس اللغات الوطنية، إضافة إلى إطلاق برنامج للتغذية المدرسية.
وأوضحت أن الإصلاح مر بمراحل متعددة، بدءا بتوسيع النفاذ إلى التعليم عبر توفير البنية التحتية والموارد البشرية والوسائل التربوية، وصولا إلى المرحلة الحالية التي تركز على تحسين الجودة.
كما أشارت إلى اعتماد نظام “سيراج” لتوفير قاعدة بيانات دقيقة تساعد في التخطيط التربوي، وتحديد الاحتياجات المتعلقة بالبنية التحتية والموارد البشرية، داعية المديرين إلى مواكبته والتغلب على التحديات الفنية المرتبطة به.
وشددت على أهمية التنسيق بين المدرسة والأسرة لضمان نجاح العملية التعليمية، من خلال تعزيز آليات المتابعة والتقييم.
ولفتت إلى أن زيارتها ستشمل لقاء المنتخبين وآباء التلاميذ وممثلي النقابات، بهدف الاستماع إلى مختلف الآراء والمطالب.
من جهتهم، عبرت مستشارة رئيس الجهة ويه بنت أمحيمد، وعمدة بلدية أطار إبراهيم ولد أبدبه، عن دعمهما للإصلاحات الجارية في قطاع التعليم.
وتركزت مداخلات المشاركين حول المطالبة بتوفير عمال الدعم والحراس، وزيادة ميزانية التسيير والصيانة.
وحضر الاجتماع عدد من المسؤولين الإداريين والأمنيين، من بينهم مستشار والي آدرار المكلف بالشؤون السياسية والاجتماعية، وحاكم مقاطعة أطار المساعد، والمدير الجهوي للتعليم.