عام

نواكشوط.. تنظيم أمسية للتحسيس بالمنتدى الإقليمي البحري الساحلي المرتقب

نظّمت وزارة البيئة والتنمية المستدامة، بالتعاون مع الشراكة الإقليمية للمحافظة على المناطق الساحلية والبحرية في غرب إفريقيا، مساء الجمعة بفندق شيراتون نواكشوط، عشاءً صحفيًا للتحسيس بالنسخة الثانية عشرة من المنتدى الإقليمي البحري الساحلي، المقرر تنظيمها في أبريل المقبل تحت شعار: “صحة المحيطات رافعة لاقتصاد أزرق مستدام وشامل”.

ويهدف المنتدى إلى تعزيز الحوار حول السياسات العمومية المرتبطة بالبيئة البحرية والساحلية، وإبراز المبادرات والممارسات المتعلقة بحماية النظم البيئية، إضافة إلى دعم التعاون الإقليمي وتعبئة الجهود حول قضايا الاقتصاد الأزرق المستدام.

ومن المقرر أن يناقش المشاركون عدة محاور، من بينها الحوكمة والتعاون الإقليمي، وحماية التنوع البيولوجي البحري والساحلي، والتكيف مع التغير المناخي، والتسيير المستدام لقطاع الصيد، ودور المجتمعات المحلية في حماية الموارد الطبيعية.

وخلال المناسبة، استعرضت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، مسعودة بنت بحام ولد محمد لغظف، جهود الحكومة في مجال الاستدامة البيئية، بما في ذلك تطوير الإطار القانوني لحماية البيئة، وتعزيز الاقتصاد الأخضر، ودعم الجماعات المحلية في إدارة الموارد الطبيعية، إضافة إلى إدماج قضايا المناخ في السياسات القطاعية.

من جهته، قدّم المدير التنفيذي للشراكة الإقليمية للمحافظة على المناطق الساحلية والبحرية في غرب إفريقيا، أحمد ولد السنهوري، عرضًا حول المنتدى المرتقب، موضحًا أنه يشكل منصة للتشاور وتبادل الخبرات بين ممثلي الحكومات والبرلمانيين والباحثين ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص والشركاء الفنيين والماليين.

وشهد العشاء الصحفي نقاشات مع الإعلاميين حول النتائج المنتظرة من المنتدى ودور وسائل الإعلام في تعزيز الوعي بأهمية حماية النظم البيئية البحرية في غرب إفريقيا.

وحضر الفعالية الوزير المكلف بالأمانة العامة للحكومة مختار الحسينو لام، والأمين العام لوزارة البيئة والتنمية المستدامة مولاي إبراهيم ولد مولاي إبراهيم، إضافة إلى السلطات الإدارية لولاية نواكشوط الغربية وعدد من الإعلاميين والشخصيات الوطنية.

زر الذهاب إلى الأعلى