عام

نواكشوط الغربية تعتمد خطة عمل لتعزيز الأمن وتحسين الخدمات العامة

بحثت السلطات الإدارية بولاية نواكشوط الغربية، خلال اجتماع عقد الخميس، خطة عمل جديدة أعدتها الولاية، تهدف إلى تعزيز الأمن وتحسين مستوى الخدمات العامة، وإحداث تحول ملموس في أداء الإدارة المحلية.

وترأس الاجتماع والي نواكشوط الغربية حمود ولد امحمد، بحضور رئيسة جهة نواكشوط فاطمة عبد المالك، وحكام مقاطعات الولاية، إلى جانب عدد من المنتخبين المحليين.

وتشمل الخطة عدة محاور أساسية، من بينها الرؤية العامة للولاية، والتعليم وحماية النشء، والصحة والخدمات الطبية، والنظافة، ومتابعة المشاريع العمومية، إضافة إلى الاستجابة السريعة للطوارئ.

ووفق إيجاز رسمي، تهدف الخطة إلى بناء الثقة بين المواطن والإدارة، وتحويل نواكشوط الغربية إلى نموذج في الحكم المحلي التشاركي، من خلال تحسين جودة الخدمات وتسريع الاستجابة لاحتياجات السكان.

وأكد الوالي، في كلمة بالمناسبة، أن الخطة ترمي إلى خلق بيئة حضرية نظيفة وآمنة ومتماسكة اجتماعيًا، وإرساء إدارة قريبة من المواطن، تعتمد المقاربة التشاركية في تنفيذ مهامها. وأشار إلى جملة من التحديات التي تواجه الولاية، من بينها الضغط الحضري المتزايد، ومشاكل الأمن والنظافة والمرور، فضلًا عن تراجع مستوى الثقة بين بعض المواطنين ومقدمي الخدمات العمومية، مؤكدًا السعي إلى تغيير هذه الصورة.

وأوضح ولد امحمد أن الخطة تتضمن استراتيجية أمنية وقائية، تقوم على تعزيز التنسيق بين الأجهزة الأمنية، وتفعيل دور لجان الأحياء في حصر الوافدين ورصد الحالات المشبوهة، وإعداد لوائح بأصحاب السوابق، إلى جانب برامج لتأهيل القُصّر والمدمنين، وتعزيز التنسيق بين مفوضيات الشرطة.

وفي المجال التعليمي، أشار إلى أن الخطة تسعى إلى توفير مدرسة جمهورية ذات جودة، قادرة على حماية التلاميذ من الانحراف والتسرب المدرسي. كما تشمل الخطة محورًا خاصًا بالصحة، يهدف إلى تحسين الولوج إلى الخدمات الطبية وضمان شفافيتها، عبر المتابعة المستمرة لوضعية المستشفيات والنقاط الصحية.

وفيما يتعلق بالنظافة، أكد الوالي أن الخطة ترمي إلى جعلها سلوكًا مجتمعيًا مستدامًا من خلال مقاربة تشاركية شاملة، مع إلزام شركة النظافة باكتتاب عمال من سكان الأحياء للإشراف على تنفيذ البرامج الميدانية.

زر الذهاب إلى الأعلى