عام

موريتانيا تجدد دعمها لمبدأ الصين الواحدة وتدعو لتعزيز الشراكة العربية-الصينية

جددت موريتانيا، اليوم الخميس، تأكيد موقفها الثابت الداعم لمبدأ «الصين الواحدة»، معربة عن تأييدها للمبادرات العالمية التي أطلقها الرئيس الصيني في مجالات التنمية والأمن والحضارة والحوكمة، بوصفها أسسًا لعالم أكثر توازنًا واستقرارًا.

جاء ذلك في كلمة ألقاها المندوب الدائم لموريتانيا لدى جامعة الدول العربية، الحسين ولد سيدي عبد الله ولد الديه، خلال الجلسة الأولى لآلية التنسيق والتحضير للقمة العربية-الصينية الثانية، المنعقدة في العاصمة الصينية بكين، والمقررة منتصف شهر يونيو المقبل.

واستعرض المندوب رؤية موريتانيا الرامية إلى توسيع وتعميق آفاق التعاون العربي-الصيني، لاسيما في مجالي التحول الطاقوي والاقتصاد الأزرق، مشيرًا إلى ما تمتلكه البلاد من إمكانات واعدة في مجال الطاقات المتجددة، تؤهلها للاضطلاع بدور محوري في إنتاج وتصدير الهيدروجين الأخضر، فضلًا عن فرص الشراكة في استغلال الموارد البحرية وتعزيز التنمية المستدامة.

وفي الشأن الفلسطيني، أدان ولد الديه الجرائم التي ترتكبها إسرائيل، وسياسات التجويع والتهجير، مشيدًا بالموقف الصيني الداعم للقضية الفلسطينية، وبحق فلسطين في الحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

وأكد أن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة يظل رهينًا بالوقف الكامل للعدوان، وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشريف.

زر الذهاب إلى الأعلى