عام

موريتانيا تؤكد تمسكها بالتنوع والإصلاحات الهادفة لتعزيز حقوق الإنسان

جددت المستشارة بالسفارة الموريتانية في سويسرا، خديجة حمادي العربي، التأكيد على التزام موريتانيا بقيم التنوع والشمول وتعزيز التماسك الوطني، معتبرة أن التنوع الثقافي واللغوي في البلاد يمثل قاعدة أساسية للسلام والتنمية المستدامة.

وأوضحت العربي، في كلمة ألقتها باسم الوفد الموريتاني خلال مشاركته في منتدى الأقليات المنعقد بجنيف تحت عنوان: “مساهمة الأقليات في بناء مجتمعات متنوعة وديناميكية وسلمية”، أن الحكومة الموريتانية شرعت خلال الفترة الأخيرة في تنفيذ إصلاحات واسعة لتعزيز حماية حقوق الإنسان، وترسيخ المساواة، وتقوية اللحمة الاجتماعية.

وأشارت إلى أن هذه الجهود تُجسَّد من خلال اعتماد الاستراتيجية الوطنية لترقية وحماية حقوق الإنسان (2024–2028)، إضافة إلى ما تحقق من تقدم في مجالات توسيع الخدمات الأساسية، وتعزيز التعليم الشامل، وتطوير منظومة العدالة، فضلاً عن التعاون المتواصل مع آليات الأمم المتحدة ذات الصلة.

كما نفت المتحدثة صحة الادعاءات المتداولة بشأن استمرار انتهاكات خطيرة أو وجود تمييز منهجي، مؤكدة أن التشريعات الموريتانية تجرّم العبودية وتكفل المساواة، وأن الملفات الإنسانية تُعالَج ضمن مسارات وطنية ترتكز على الإنصاف والمصالحة.
وشددت على أن حرية التعبير والتجمع مكفولة ضمن الضوابط القانونية المعمول بها.

زر الذهاب إلى الأعلى