عام

مغادرة الوحدة الـ19 من الدرك الوطني إلى إفريقيا الوسطى للمشاركة في حفظ السلام

غادرت مساء اليوم الجمعة أرض الوطن الوحدة التاسعة عشرة من الدرك الوطني، والتاسعة المنتشرة على مستوى مدينة أبريا بجمهورية إفريقيا الوسطى، وذلك للمشاركة ضمن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في هذا البلد الإفريقي الشقيق.

وقد جرى توديع الوحدة بمطار نواكشوط الدولي “أم التونسي” من طرف اللواء محمد عابدين سيدي، مدير المعتمدية بقيادة أركان الدرك الوطني، إلى جانب عدد من الضباط وقادة المكاتب والمديريات.

وتلقت هذه الوحدة، على غرار سابقاتها، تدريبات مكثفة خلال الأشهر الماضية، شملت مهام حفظ النظام، وحماية الأشخاص والممتلكات، وتأمين المنشآت الأممية والمقرات الحكومية، إضافة إلى حماية الشخصيات السامية في الدولة المضيفة، والاستجابة لطلبات الإغاثة والمساعدات الإنسانية، في بيئة تتسم بعدم الاستقرار.

وفي تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء، دعا الرائد محمد ولد الحافظ ولد محمود، رئيس مكتب الدراسات والعلاقات العامة بقيادة أركان الدرك الوطني، أفراد الوحدة إلى الحفاظ على السمعة المشرفة التي حققتها الوحدات السابقة، وبذل أقصى الجهود لتمثيل الوطن خير تمثيل في هذه المهمة الدولية.

كما شدد على أهمية التحلي بروح التضامن والتضحية والعمل الجماعي، باعتبارهم سفراء لموريتانيا في هذه المهمة الأممية النبيلة.

زر الذهاب إلى الأعلى