سونكو: التبادل التجاري بين موريتانيا والسنغال دون الإمكانات المتاحة

وصف الوزير الأول السنغالي عثمان سونكو مستوى التبادل التجاري بين موريتانيا والسنغال بـ«الضعيف والمقلق»، مشيراً إلى أن حجمه لم يتجاوز سنة 2024 نحو 65 مليار فرنك إفريقي، وهو رقم لا يعكس، حسب تعبيره، عمق العلاقات ولا حجم الفرص المتاحة بين البلدين.
وأوضح سونكو، خلال لقائه الجمعة في العاصمة داكار برجال أعمال موريتانيين وسنغاليين، وبحضور الوزير الأول الموريتاني المختار ولد اجاي، أن هذا الوضع يمثل «إخفاقاً جماعياً»، مؤكداً أن حجم المبادلات كان ينبغي أن يكون أكبر بعشر مرات على الأقل، لو تم تجاوز العراقيل المختلفة، بما في ذلك ما سماه «الحواجز النفسية».
من جانبه، أكد المدير العام للوكالة الوطنية السنغالية لترقية الاستثمارات والأشغال الكبرى، باكاري سيغا باتيلي، أن المبادلات التجارية بين البلدين ما تزال أقل بكثير من إمكاناتها الحقيقية، رغم الروابط التاريخية والثقافية العميقة التي تجمع موريتانيا و**السنغال**.
وأضاف باتيلي أن حجم التبادل المسجل سنة 2024 لا يعكس مستوى التكامل الاقتصادي ولا الديناميكية المتنامية للقطاعين الخاصين في البلدين، واصفاً الرقم بالمحدود مقارنة بحجم اقتصاديهما وقربهما الجغرافي. وأشار إلى أن السنغال حققت فائضاً تجارياً مع موريتانيا يناهز 30 مليار فرنك إفريقي خلال العام نفسه، بينما بلغت قيمة وارداتها من موريتانيا 16.7 مليار فرنك إفريقي.
وأوضح أن مواد البناء والحبوب تتصدر الصادرات السنغالية نحو موريتانيا، في حين تشمل الواردات السنغالية من موريتانيا الألمنيوم والمنتجات السمكية، مشدداً على ضرورة رفع حجم المبادلات التجارية بشكل كبير واستغلال الفرص الاقتصادية المشتركة بين البلدين.