عام

زيارة إنسانية لمركز احتجاز مهاجرين بميشيغان تكشف أوضاع موريتانيين لدى سلطات الهجرة الأمريكية

ميشيغان – الولايات المتحدة

في إطار العمل الإنساني ومتابعة قضايا الجالية الموريتانية في الولايات المتحدة، قام عمر نداو، مدير القيادة التنفيذية لفرق العمل في قطاع الفندقة بالولايات المتحدة الأمريكية، وممثل الشباب الموريتاني في أمريكا، بزيارة ميدانية إلى مركز احتجاز المهاجرين التابع لسلطات الهجرة الأمريكية (ICE) بولاية ميشيغان.

ويستقبل المركز محتجزين قادمين من عدة ولايات أمريكية، من بينها ميشيغان، وشيكاغو بولاية إلينوي، ونيويورك، حيث تُحوَّل إليه حالات توقيف مرتبطة بهذه المناطق.

اطلاع مباشر وجمع معطيات ميدانية

وأكد عمر نداو في تصريح لبلوار ميديا أنه اطلع عن قرب على أوضاع المواطنين الموريتانيين المحتجزين، واستمع إلى إفاداتهم وشهاداتهم، كما جمع معطيات دقيقة حول ملفاتهم القانونية وظروف احتجازهم، في إطار منظم وقانوني مكّنه من الوقوف على واقع هذه الحالات بشكل مباشر.

وأكد نداو أن هذه الزيارة ذات طابع إنساني بالدرجة الأولى، وتهدف إلى تقديم الدعم المعنوي للمحتجزين، ونقل صوتهم ومعاناتهم إلى الجهات المعنية، مشددًا على أن الوقوف إلى جانب الشباب الموريتاني في هذه الظروف مسؤولية جماعية.

مبادرة غير مسبوقة على هذا المستوى

وأوضح عمر نداو أن هذه الخطوة تُعد من أوائل المبادرات الميدانية من نوعها التي يقوم بها قيادي شبابي موريتاني داخل الولايات المتحدة، حيث مكّنت من نقل صورة واقعية ومباشرة عن أوضاع الشباب الموريتاني المحتجز، والعمل على إيصال قضاياهم بشكل مسؤول وموثّق.

أرقام رسمية حول أوضاع الموريتانيين لدى الهجرة الأمريكية

وفي السياق ذاته، قدّم عمر نداو معطيات إحصائية رسمية مستندة إلى بيانات منشورة على الموقع الرسمي لسلطات الهجرة الأمريكية، تغطي الفترة ما بين 2021 و2025.

عدد المحتجزين من الموريتانيين:
• الإجمالي: 5,134 شخصًا
• 2021: 49
• 2022: 97
• 2023: 3,617
• 2024: 1,183
• 2025: 134

عدد المرحّلين:
• الإجمالي: 481 شخصًا
• 2023: 50
• 2024: 345
• 2025: 49

عدد المحتجزين حاليًا:
• 134 شخصًا

وتُظهر هذه الأرقام ارتفاعًا غير مسبوق في حالات الاحتجاز خلال عام 2023، مقابل تراجع نسبي خلال عامي 2024 و2025، مع تسجيل أعلى معدلات الترحيل في سنة 2024.

التزام بمواصلة المتابعة

وأكد عمر نداو التزامه بمواصلة متابعة قضايا الجالية الموريتانية، والعمل على إيصال صوت الشباب في المهجر إلى الجهات المختصة، وتعزيز التنسيق مع مختلف الفاعلين، بما يضمن الدفاع عن الحقوق الإنسانية والقانونية للمواطنين الموريتانيين المحتجزين، ودعم اندماجهم واستقرارهم في المجتمع الأمريكي.

وفي ختام تصريحه، تقدّم عمر نداو بجزيل الشكر والتقدير للمنصة الموريتانية في أمريكا ولكل القائمين عليها، مثمّنًا الدور الذي قامت به في تسهيل هذه الزيارة، ودعمها المتواصل لقضايا الجالية الموريتانية، ومساهمتها في تعزيز التضامن والعمل الإنساني داخل الولايات المتحدة.

زر الذهاب إلى الأعلى