خلية متابعة أوضاع الجالية بالخارج تعقد اجتماعها الثاني لتقييم مستجدات المنطقة

عقدت الخلية المكلفة بمتابعة تطورات الأوضاع في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط، التابعة لوزارة الشؤون الخارجية، مساء الأربعاء في نواكشوط، اجتماعها الثاني المخصص لمواكبة أوضاع الجالية الموريتانية وتقييم المستجدات الميدانية المرتبطة بها.
وأوضح الأمين العام للوزارة ورئيس الخلية، دمان همر، أن الاجتماع يهدف إلى تفعيل آليات المتابعة الدقيقة لسلامة المواطنين في الخارج وتأمينهم بكافة الوسائل المتاحة، خاصة في ظل التصعيد الذي تشهده المنطقة وتداعياته المحتملة.
وحددت الخلية ثلاث أولويات رئيسية لعملها في المرحلة الراهنة، تشمل الرصد المستمر للتطورات الميدانية وانعكاساتها على المقيمين، وتعزيز قنوات التواصل المباشر مع أفراد الجالية لتقديم التوجيه اللازم، بالإضافة إلى رفع مستوى الجاهزية للتدخل العاجل عند الضرورة.
ودعا رئيس الخلية أفراد الجالية في دول المنطقة إلى التحلي بالهدوء والالتزام بتعليمات السلطات المحلية، مع ضرورة البقاء على تواصل دائم مع البعثات الدبلوماسية والقنصلية عبر أرقام الطوارئ المخصصة لهذا الغرض.
من جانبه، قدم المدير العام للموريتانيين في الخارج، محمد مولود محمد سالم، عرضاً حول الوضع العام للجالية في دول الخليج، تناول فيه الجهود المبذولة لضمان سلامتهم وأبرز التحديات القائمة. كما استمع المشاركون، عبر تقنية الاتصال المرئي، إلى إحاطات من سفراء موريتانيا في السعودية، وقطر، والكويت، وعُمان، والعراق، وسوريا، أكدوا خلالها أن أوضاع المواطنين الموريتانيين مطمئنة، مشيرين إلى وجود تنسيق مستمر مع السلطات المحلية لتسهيل إجراءات المغادرة لمن يرغب في ذلك.