ثانوية إيمان تحتضن اختتام فعاليات الأسبوع الحادي والثلاثين للغة الفرنسية والفرنكوفونية

اختتمت ثانوية إيمان بنواكشوط، مساء الخميس، فعاليات اليوم العالمي للفرانكفونية، المنظمة من طرف الجمعية الموريتانية للفرانكفونية بالتعاون مع اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، بمشاركة واسعة من مؤسسات تعليمية وثقافية.
وتضمن برنامج الاختتام مجموعة من الأنشطة الثقافية والفنية والتربوية، التي هدفت إلى تنمية خيال التلاميذ وصقل مهاراتهم التحليلية، إضافة إلى فقرات تكريمية خصصت لتقدير جهود عدد من أطر المؤسسة التربوية.
وأكد وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، الحسين ولد مدو، في كلمة بالمناسبة، أن الثقافة تمثل ركيزة أساسية لبناء المجتمعات وتعزيز الهوية الوطنية، مشيراً إلى حرص الحكومة على دعم المبادرات الثقافية التي تعزز قيم الانفتاح والتنوع والحوار.
وأضاف الوزير أن القطاع يولي أهمية خاصة لتشجيع إبداعات الشباب من خلال تنظيم التظاهرات الثقافية والفنية، وتوفير فضاءات ملائمة لتنمية مواهبهم، بما يسهم في صقل قدراتهم وترسيخ روح الابتكار وفق التوجهات الوطنية للاستثمار في رأس المال البشري.
من جانبه، أوضح رئيس الجمعية الموريتانية للفرانكفونية، إدوم محمد الأمين، أن اللغة الفرنسية أصبحت لغة مشتركة بين العديد من الدول، بما فيها موريتانيا التي تعتمدها كلغة ثانية في التعليم وفي مجالات متعددة من الحياة.
وأكد السفير الفرنسي المعتمد لدى موريتانيا، إيمانويل بيسميه، أن الاحتفاء بالفرانكفونية يشكل فرصة لتعزيز التعاون الثقافي والتربوي، مشدداً على دور اللغة الفرنسية كجسر للحوار وتبادل المعارف بين الشعوب.
بدورها، أشارت المديرة المساعدة لثانوية إيمان، أميليا هاردي، إلى اعتماد المؤسسة مقاربة تربوية قائمة على التعلم بالملاحظة والتجربة، مشيرة إلى نجاح المدرسة في تغطية 90 إلى 100% من احتياجاتها الطاقوية عبر الألواح الشمسية، ما يتيح للتلاميذ ربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي.
وأضافت أن المشروع سيتوسع تدريجياً ليشمل فرز النفايات، وتحسين إدارة المياه، وإنشاء حديقة مدرسية، في إطار تعزيز الوعي البيئي لدى التلاميذ.
وأشاد المشاركون بالدور الذي تضطلع به ثانوية إيمان في ترسيخ قيم الانفتاح الثقافي وتعزيز الحوار والتبادل من خلال الأنشطة المتنوعة التي تضمنها البرنامج.
وجرى حفل الاختتام بحضور السلطات الإدارية وشخصيات ثقافية وتربوية.