توتر دبلوماسي بين باريس وواشنطن بعد رفض السفير الأمريكي استدعاء الخارجية الفرنسية

شهدت العلاقات الفرنسية الأمريكية توتراً جديداً بعدما رفض السفير الأمريكي في باريس الامتثال لاستدعاء وجهته إليه وزارة الخارجية الفرنسية على خلفية تصريحات تتعلق بمقتل شاب يميني في فرنسا.
ولم يحضر السفير شارل كوشنر إلى مقر الخارجية الفرنسية مساء أمس تلبيةً لطلب وزير الخارجية، ما دفع باريس إلى اتخاذ إجراء مقابل تمثل في منعه من التواصل المباشر مع مختلف القطاعات الحكومية الفرنسية.
وتعود خلفية الأزمة إلى تصريحات تداولها السفير منسوبة إلى إدارة الرئيس دونالد ترمب، أدانت مقتل الطالب اليميني المتطرف كانتين درانك، الذي لقي حتفه بعد تعرضه للضرب في مدينة ليون. وتشير تقارير إلى الاشتباه في تورط ناشطين من اليسار المتطرف في الحادثة، التي أثارت جدلاً واسعاً في فرنسا وفتحت بشأنها تحقيقات شملت عشرات الأشخاص.
من جهتها، اعتبرت الحكومة الفرنسية أن المواقف الأمريكية بشأن القضية تمثل تدخلاً في الشأن الداخلي الفرنسي، مؤكدة أن الحادث يخضع لإجراءات قضائية وطنية، وأن باريس لا تقبل تلقي ما وصفته بـ”الدروس” من أي طرف خارجي.