تقرير حقوقي يوثّق مقتل مئات المدنيين في شمال ووسط مالي خلال 2025

كشف التجمع من أجل الدفاع عن حقوق شعب أزواد في مالي، في تقريره السنوي حول وضعية حقوق الإنسان، عن مقتل 553 مدنياً خلال عام 2025 في مناطق الشمال والوسط من البلاد.
وجاء التقرير في نحو 70 صفحة، متضمناً رصداً واسعاً لمختلف الانتهاكات التي طالت السكان، حيث حمّل المسؤولية بشكل رئيسي للجيش المالي ومقاتلين روس متعاقدين معه.
وسجّل التقرير تصاعداً ملحوظاً في وتيرة العنف، موثقاً 374 حادثة تنوعت بين القتل والاختطاف والتعذيب والاعتداءات الجنسية.
ومن أبرز الوقائع التي أشار إليها، اختطاف 23 شخصاً من سوق للماشية في ديافارابي بمنطقة موبتي، قبل العثور على جثثهم في مقبرة جماعية.
كما تحدث التقرير عن تزايد استخدام الطائرات المسيّرة في الهجمات، مشيراً إلى ضربة قرب غوسي أوقعت 22 قتيلاً أثناء حفل زفاف، وأخرى أودت بحياة 18 شخصاً في معرض قرب تمبكتو.
وانتقد التقرير كذلك استهداف القوافل المدنية، خاصة على طريق غاو نحو الحدود الجزائرية، حيث قُتل 40 شخصاً كانوا يستقلون أربع مركبات.
وبعد توثيق حالات تعذيب وسبع حالات اغتصاب، دعا التجمع المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل، مطالباً بفتح تحقيقات مستقلة ووقف الهجمات التي تطال المدنيين فوراً.