عام

بوركينا فاسو تفرض قيوداً على دخول الأميركيين رداً على إجراءات واشنطن

أعلنت سلطات بوركينا فاسو فرض قيود على دخول المواطنين الأميركيين إلى أراضيها، في خطوة وصفتها بأنها رد دبلوماسي مباشر على قرار الولايات المتحدة توسيع قيود السفر لتشمل مواطني عدد من الدول، من بينها بوركينا فاسو و**مالي**.

وأوضحت وزارة الخارجية البوركينابية أن هذه الإجراءات تستند إلى مبدأ المعاملة بالمثل، معتبرة أن القيود الأميركية فُرضت «من دون أي تشاور مسبق» مع الدول المعنية.

وفي السياق ذاته، أعلنت مالي تطبيق تدابير مماثلة بأثر فوري بحق المواطنين الأميركيين، في تناغم مع موقف واغادوغو.

ويأتي هذا التطور على خلفية توتر متزايد في العلاقات بين بعض الأنظمة العسكرية الحاكمة في منطقة الساحل والولايات المتحدة، في ظل تنسيق سياسي وأمني متنامٍ بين بوركينا فاسو ومالي و**النيجر** ضمن تحالف إقليمي يعكس تقارباً دبلوماسياً متصاعداً، رداً على ما تعتبره هذه الدول ممارسات أحادية الجانب من شركاء غربيين.

زر الذهاب إلى الأعلى