عام

انطلاق النسخة الرابعة من “دروس الساحل” في نواكشوط

أطلقت الأكاديمية الدبلوماسية، اليوم الاثنين في مقرها بنواكشوط، النسخة الرابعة من “دروس الساحل”، المنظمة بالتعاون مع نادي نواكشوط الدبلوماسي.

وتستمر الندوة أربعة أيام، وتتناول عدداً من القضايا المرتبطة بالمنطقة، من بينها التعاون الأمني الإقليمي، والحوكمة وتعزيز صمود الدول، إضافة إلى الجوانب الإنسانية للتحديات الراهنة ودور الدبلوماسية والشراكات الدولية في دعم الاستقرار والتنمية.

وقال المدير العام للأكاديمية الدبلوماسية، السفير الطالب اخيار عبدي سالم أبابي، إن منطقة الساحل والفضاء الإقليمي المحيط بها تكتسي أهمية خاصة بالنسبة لموريتانيا، نظراً لارتباطها بالتحولات السياسية والأمنية والاقتصادية والإنسانية في المنطقة.

وأضاف أن تعزيز الاستقرار والتعاون الإقليمي في الساحل يمثلان أولوية بالنسبة لموريتانيا، مشيراً إلى أن هذه الدورة تتضمن جلسة مخصصة لعرض التجربة الموريتانية في التعامل مع مختلف التحديات.

وأوضح أن الندوة تشكل فرصة لتبادل الأفكار والخبرات بين الدبلوماسيين والأكاديميين والخبراء حول القضايا التي تواجه المنطقة.

من جهتها، قالت ممثلة جامعة ييل الأمريكية ليزا وليامز إن كلية جاكسون للشؤون العالمية في الجامعة استفادت من تعاونها مع الأكاديمية الدبلوماسية الموريتانية في مناقشة التحديات والفرص المرتبطة بالمنطقة.

وأضافت أن الكلية تعمل على إعداد كوادر في مجالات الدبلوماسية والتمويل الدولي والصحة العالمية والسياسات الاقتصادية والأمنية وحقوق الإنسان والتنمية.

وحضر افتتاح الندوة مشاركون من جامعة نواكشوط، والمدرسة الوطنية للإدارة والصحافة والقضاء، وكلية الدفاع التابعة لمجموعة دول الساحل.

زر الذهاب إلى الأعلى