عام

الوزير الأول: التعاون الموريتاني الجزائري يشهد ديناميكية متصاعدة ومشاريع استراتيجية واعدة

قال الوزير الأول المختار ولد اجاي إن العلاقات الموريتانية الجزائرية تشهد حركية متجددة وزخمًا متصاعدًا، مدعومين بإرادة سياسية قوية من قائدي البلدين، الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني والرئيس عبد المجيد تبون، لترسيخ شراكة استراتيجية شاملة.

جاء ذلك في خطاب ألقاه خلال افتتاح الدورة العشرين للجنة المشتركة الكبرى الموريتانية الجزائرية للتعاون، حيث أشاد بحفاوة الاستقبال في الجزائر، مؤكدًا عمق الروابط الأخوية التي تجمع البلدين، والتي تمتد إلى أبعاد اقتصادية وتجارية وعلمية وثقافية.

وأوضح الوزير الأول أن الفترة التي أعقبت الدورة التاسعة عشرة للجنة، التي احتضنتها نواكشوط عام 2022، تميزت بإطلاق مشاريع عملية وتجسيد مخرجات التعاون، إلى جانب تبادل زيارات رفيعة المستوى عززت الشراكة الثنائية، وأسهمت في دفع العلاقات نحو آفاق أرحب.

وأشار إلى أن من أبرز ثمار هذا التعاون انطلاق الأشغال في الطريق الاستراتيجي تيندوف–ازويرات، واستكمال المعبر الحدودي بين البلدين، إضافة إلى تقدم مشاريع مشتركة في مجالات التعليم والصحة والبنى التحتية، بما يعزز التكامل الاقتصادي والانفتاح على السوق الإفريقية.

واعتبر ولد اجاي أن انعقاد الدورة الحالية يشكل محطة مفصلية لتعزيز التعاون وتفعيل البرامج والاتفاقيات المدرجة على جدول الأعمال، بما يحقق نتائج ملموسة تلبي تطلعات الشعبين نحو تنمية شاملة ومستدامة.

وشدد على أن ما يجمع موريتانيا والجزائر من ثقة متبادلة ورؤية مشتركة مكّنهما من مواجهة التحديات الإقليمية، والمساهمة في دعم أمن واستقرار المنطقة، مؤكدًا أهمية مواصلة العمل المشترك وتجاوز التحديات لتعزيز مسار الشراكة.

وفي ختام كلمته، عبّر الوزير الأول عن ثقته في أن هذه الدورة ستفتح مرحلة جديدة من التعاون المثمر، داعيًا إلى مواصلة الجهود لتحقيق مزيد من التكامل والازدهار للبلدين.

زر الذهاب إلى الأعلى