عام

الحكومة تنفي توغل جنود ماليين في الأراضي الموريتانية

نفى الناطق باسم الحكومة، الحسين ولد مدو، بشكل قاطع الأنباء المتداولة حول دخول جنود ماليين إلى الأراضي الموريتانية، مؤكداً أن الحوزة الترابية مؤمنة بالكامل ومحصنة ضد أي اختراق. ووصف الوزير خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي الادعاءات بشأن وجود أسرى ماليين في مخيمات اللاجئين بـ”الأخبار الزائفة”، مشيراً إلى أن السلطات استدعت السفير المعني وأبلغته احتجاجاً رسمياً على هذه المعلومات المغلوطة.

وفي شأن داخلي بارز، أعلنت الحكومة التسوية النهائية لملف المتعاونين في مؤسسات الإعلام العمومي، وهي الخطوة التي شملت 1865 شخصاً وأنهت أزمة استمرت لثلاثة عقود. وبموجب هذا القرار، أصبح المتعاونون تابعين لمؤسساتهم بشكل مباشر، مما يتيح لها الصلاحية القانونية لتحسين ظروفهم المادية وفق مواردها المالية المتاحة. كما استعرضت الحكومة ملامح مشروع تنمية نواكشوط، مؤكدة أنه يعتمد رؤية استراتيجية لعصرنة الخدمات وتحسين البنية التحتية للعاصمة.

من جانبه، كشف وزير تمكين الشباب، محمد عبد الله ولد لولي، عن حصيلة مشاريع هيكلية وتنموية ستوفر أكثر من 10 آلاف فرصة عمل مباشرة للشباب الموريتاني في مجالات الحفر والورش الفنية. وتتوزع هذه الوظائف بين مراحل التنفيذ والتشغيل الفعلي، وتهدف إلى دمج الشباب في الدورة الاقتصادية وتقليل نسب البطالة عبر مشاريع ميدانية ملموسة تتماشى مع متطلبات سوق العمل الوطني.

اقتصادياً، عرضت الحكومة ملامح المخطط الخماسي (2026-2030) الرامي لتسريع النمو وتطوير البنية التحتية من طرق وشبكات كهرباء وإنترنت. وأكد وزير الشؤون الاقتصادية، عبد الله ولد سليمان، استمرار الدولة في تحمل عبء مالي كبير لدعم أسعار المحروقات، حيث يتجاوز الدعم 20 أوقية جديدة لكل لتر من “الغازوال”، رغم القفزات العالمية في أسعار النفط، داعياً المواطنين إلى ترشيد استهلاك الطاقة لمواجهة التقلبات الجيوسياسية الراهنة وتخفيف الضغط عن الميزانية العامة.

زر الذهاب إلى الأعلى