افتتاح الجمعية العامة لاتحاد مؤسسات الإشهار في نواكشوط

افتتح رئيس سلطة تنظيم الإشهار، جينغ آمادو بوبو فاربا، مساء الجمعة في نواكشوط، أشغال الجمعية العامة لاتحاد مؤسسات الإشهار، الذي يضم شركات الإشهار المرخصة في موريتانيا.
وقال رئيس السلطة، في كلمته بالمناسبة، إن تأسيس الاتحاد يشكل محطة مهمة في تنظيم قطاع الإشهار وهيكلته، ويعكس حرص المؤسسات العاملة في المجال على توحيد جهودها وتعزيز الممارسات المهنية، بما يدعم تطوير القطاع ويرفع من مستوى احترافيته.
وأشار إلى أن الإشهار يعد ركيزة مهمة في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، من خلال التعريف بالمنتجات والخدمات، ومواكبة نمو المؤسسات، وتشجيع الاستثمار، وتحسين صورة البلاد، مؤكدا أن تحقيق هذه الأهداف يستدعي إطارا قانونيا ينظم القطاع ويضمن المنافسة العادلة ويحمي المستهلك ويحافظ على قيم المجتمع.
وأضاف أن سلطة تنظيم الإشهار تواصل العمل على بناء قطاع حديث يتمتع بالمصداقية، عبر تنظيمه ومراقبته، ومواكبة الفاعلين فيه، وتعزيز التشاور معهم، معتبرا أن اتحاد مؤسسات الإشهار سيكون شريكا أساسيا في هذا المسار.
كما دعا إلى ترسيخ ثقافة الالتزام بالقوانين، وتعزيز أخلاقيات المهنة، والارتقاء بجودة الخدمات، مؤكدا استعداد السلطة لمواصلة التعاون مع مختلف المتدخلين لتحديث القطاع وتعزيز جاذبيته.
من جهته، أوضح رئيس اتحاد مؤسسات الإشهار، اسلم ولد سيدي أم، أن الاتحاد يمثل إطارا مهنيا موحدا للدفاع عن مصالح المؤسسات العاملة في مجال الإشهار، مشيرا إلى أنه حاصل على اعتماد رسمي من وزارة الداخلية، ويستند إلى نظام أساسي ومكتب منتخب ولوائح تنظيمية، ويضم مختلف المؤسسات المرخصة، بما يضمن تمثيلا شاملا للقطاع.
ودعا ولد سيدي أم أعضاء الاتحاد إلى دعم هيئتهم والحفاظ على استقلاليتها، بما يمكنها من أداء دورها في خدمة منتسبيها والمساهمة في تطوير قطاع الإشهار.
وشهد افتتاح الجمعية العامة حضور عدد من أطر قطاعي الإشهار والإعلام، إلى جانب الأمين العام لاتحاد مؤسسات الإشهار.