عام

اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين ينعى ثلاثة من أبرز الأكاديميين والمثقفين

نعى اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين عضو مجلسه الأعلى الدكتور محمد الأمين محمد المصطفى، إلى جانب رفيقيه الدكتور إزيد بيه الإمام والدكتور محمد الأمين عبد الجبار، معبّرا عن بالغ الحزن والأسى لرحيلهم.

وأوضح الاتحاد، في بيان صادر عنه، أن فقدان هؤلاء الأكاديميين خلّف فراغا كبيرا في الساحة الثقافية والعلمية، مؤكدا أن آثارهم العلمية ومآثرهم الأدبية وقيمهم الإنسانية ستظل حاضرة شاهدة على عطائهم.

وأشار البيان إلى أن الدكتور محمد الأمين محمد المصطفى مثّل نموذجا مميزا للشاب العالم، جمع بين التكوين المحظري العميق والانفتاح الفكري الحديث، وتميّز ببلاغته الأدبية وقدراته الخطابية، إلى جانب كونه كاتبا وشاعرا وإعلاميا وخبيرا لغويا، عُرف قبل ذلك كله بسمو أخلاقه ونبل قيمه.

وأضاف الاتحاد أن الفقيد كان سبّاقا إلى نصرة المظلومين، وحمل هموم أمته وقضايا وطنه، واصفا مسيرته بأنها مثال للعلم المقترن بالأخلاق والتواضع، ومعتبرا أن الساحة الثقافية والأكاديمية فقدت برحيله شخصية علمية يصعب تعويضها.

وتطرق البيان إلى مسيرة الدكتور إزيد بيه الإمام، مشيدا بمؤلفاته التي تعكس اهتمامه العميق بتراث البلاد، وبمواقفه الداعمة لقضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

كما نوّه الاتحاد بإسهامات الدكتور محمد الأمين عبد الجبار، واصفا إياه بالمؤلف المتزن والمحقق الدقيق، ومن أهل القرآن والعلم.

وختم الاتحاد بيانه بالتأكيد على أن رحيل الأساتذة الثلاثة يشكل خسارة فادحة لاتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين، وللجامعات الوطنية، وللمشهد الثقافي، وللوطن عموما.

زر الذهاب إلى الأعلى