مواقع موريتانية

chinguite chargili

‫6 تعليقات

  1. محمد عبد الله

    لقد وصلتني رسالتك،، وهذا جوابي،، “وان عدتم عدنا”.

    عزيزي الكريم(..)احترم وجهة نظرك في تقييمك لبرنامج “الصفحة الاخيرة”،، وان كان لا اعتراض على رسالته في الحلقة المذكورة من جهة اهتمام البرنامج بشخصية فكرية تعد من المؤرخين، والاكاديميين الاوائل في بلادنا،،،
    وكان اولى بمقدم البرنامج ، التركيز على النواحي العلمية، ومساهمات” العميد ” في الجانب الفكري المشار اليه في بحوثه التاريخية، والفكرية.
    اما التركيز على علاقته بنظامه السياسي السابق، هو استبعاث لنظام حكم عليه من المآخذ، ما لايسمح لنا مقال واحد بعرضه،، كما يستعصي استرجاعها وتصنيفها حسب تاثير كل منها في اصابته ل”وحدة” المجتمع في مقاتله، وما تعرض له من حروب بينية، وطمس الهوية، وتدمير الذات، والتشظي الاجتماعي، وتخلف الوعي، وصورية الدولة، وغياب دورها منذ قيام نظام الحكم الى الان، ولعل الاسوأ من ذلك ان الجراح الغائرة لازالت تدمي، بعد ان تأكد ان النظام ـ ومنه “العميد ” ـ كان مطالبا بابعاد بلادنا عن مآلات الترتيبات الاستعمارية بين نظامين دكتاتوريين ـ نظام فرانكو في اسبانيا، والنظام الملكي في المغرب الشقيق ـ ، وقد اكدت الوثائق في المؤسسات الدولية، ان الصفقة، تمت بتبادل الاقاليم، واقتسام سمك “السردين”..

    والاكثر من ذلك، الشلل المزمن لنظام الحكم في بلادنا وعجز محاكات هياكل مؤسساته الاسمية عن القيام بادوار عملية للاستجابة لمطالب الفرد والمجمع، او تاسيسها للبنى التحتية، خلافا لما قامت به انظمة الحكم، ومؤسساتها الفعلية ـ لا الاسمية ـ في المجتمعات الافريقية والعربية بين ظهرانينا…

    وهل يمكن قبول التغاضي، وتجاهل التطميس القائم على علاقة التبعية مع المستعمر الفرنسي وغيرها،، وهي لم تكن مقبولة،، ولن يتوانى الوعي الوطني في التاكيد على اولوية وضع حد لها،، ولكن من يقدم عليها ـ راهنا ـ ليس في الواجهة يقينا، ولا يقود الى ذلك الحراك السياسي القائم الاسنتفاعي باي حال من الاحوال…
    كمالم تطمس الاحداث العرضية، عن اختلاقبؤر الصراع العرقي المتنامي هنا وهناك ، كلما توقفت عجلةالنظام السياسي في بلادنا منذ ستينيات القرن الماضي التياشرف عليها”العميد “ولد باباه،، كاجراء سياسي استعماري نفذه نظام الحكم المستبعث في واحد من وجوهه،، وهو ونطام حكمه مسئولان عن الاحداث في الماضي والحاضر للعلاقة السببية، وقد تكون القنبلة الموقوتة التي ستشل الحركة، والتنمية، بل الوجود الاجتماعي والكيان السياسي، وذلك في المستقبل القريب، نظرا للأفق المسدود في كل الاتجاهات،،،
    وعدم الوعي باستحالة الترميم، والانطلاق من الصفر في وضع قواعد سليمة للبناء والتحديث، وهي الخيارات الوحيدة، وان كانت غير مطروحة ، لان كل نزيل/رئيس / محكوم بعقيلة “المترحل” باحثا عن غلة في مكان ما ، وبعد نهاية الموسم ، فليرحل الى مكان آخر..
    ولعل امارات الغاز لن تكون ملاذات آمنة في المسقبل المنظور.

    لذلك لا تضيعوا الوقت، فمفتاح بوابة العصر، يحتاج الى التوعية بازالة ” الحكم الاحادي، الداداهي، وتوابعه من العسكر” رغم تعدد الرؤساء الذين تعاقبوا على كرسي الرئاسة، ثم العمل على كنس الانقاض القائمة ، والتغلب على مخرجاتها، نتائج التي لو وصفت بالسلبية، لكان ذلك على سبيل التقييم، اما الاقرب الى المقاربة، فهو عرضها باوصافها، وسماتها المقيتة الممقوتة، ودورها الاغتيالي لاحلام اجيالنا في نظام حكم يخرج بلادنا من الهامشية، ومن تبعات التخلف في جميع النواحي، الامر الذي يقرر حقيقة ان مجتمعنا محكوم ب”نظم الحكم الميتة الحية” التي وضعت لها اسسا لبناء غير قابل للسكن، وهذا امر يتاكد يوميا،،

    وصحيح ان المجتمع الموريتاني خرج معظمه من تحت الخيام، ولكن الى اين؟
    ان نظام حكم مختار ولد داداه ابقى مجتمعنا محكوما بمقولة ” في مكانك در” ، ومن هنا يمكن الاجابة ب”نعم” على التساؤل المشروع عن صحة الطرح التالي، اننا خارج التاريخ، نظرا لعدم طرق ابواب الحداثة بتغير اجتماعي يقود الى التحديث في انظمة المجتمع ..
    فعلى بلادنا ومجتمعها، مقاومة التخدير الذي رافقته كوابيس ـ وليس احلام التخدير ـ تجاوزت ما في الذاكرة المخدوشة من مسلسل الاحباطات الذي استغرق فترة الحكم خلال 18 سنة، وما بعدها الى الآن.

    اخي العزيز،،
    تقول انه قد فاجأك مقالي المهاجم لبرنامج”الفصحة الاخيرة”،،
    واقول لك لماذا؟
    لاني شعرت انه:
    يغالط المشاهدين بتقديم نظام من خلال شخصية محورية فيه..
    ولم يطرح عليها سؤالا واحدا ذا قيمة من الاسئلة الموضوعية :

    *- لماذا “الصفقة” بوعيها السياسي البائس الذي افضى الى قبول الاستقلال الذاتي،، وهو استقلال ذاتي، كان قبوله في فترات التحرر والاستقلال الوطني، يعد جريمة لاتغتفر،،
    اما استمراره فسيؤدي حتما الى نتائج، منها الوقوف في المنطقة الرمادية خارج العصر نظرا لاستحالة التغير الاجتماعي والسياسي الى حين تصحيح مسار آليات الحكم … ومنها الحروب الاهلية، والبلاد تطرق ابوابها بها، لان الذي يمنع منها هو الخروج عن المسار الذي حددت به فرنسا معايير: من التبعية، الى الحروب الاهلية، ليبقى لها النفوذ والهيمنة على خيراتناالى الابد؟
    ولينتظر الواقفون على الرصيف الى المجازر المروعة من حواليهم، ولعل توقعها، هو مصدر الاحراج الظاهر على وجه كل القادة السياسيين ومن ضمنهم “العميد ” المتخفي باياديه…

    واذا كان الصحراويون الان لم يقبلوا بالحكم الذاتي، وهم اقلية والضعف بنخر قواهم المادية والمعنوية،،
    والسودانيون لم يقبلوا به، حتى قسموا الوطن الواحد الى وطنين…
    فكيف تقبل موريتانيا به بداية، وتتواضع انظمة الحكم على كل اشكال التبعية، ومن عارضها ك/ولد هيدالة/ بسلوك انفعالي ظرفي،،استبدل بتدخل وقح من قيادة الجيوش الفرنسية، دون ان يسجل للوعي السياسي في بلادنا انه عبر عن تحدي فرنسا لكيانه السياسي، لذلك لم تخرج مظاهرة تنديد واحدة في مدننا، و قرانا،،

    ان الاستقلال الذاتي من المستعمر الفرنسي، وقبوله، انعكس على الوعي السياسي للاجيال، وانتهى الى الدخول في الحروب الاهلية التي كان وراءها صراع الشركات والراسمال الغربي، وتحديدا في الدول الافريقية الناطقة بالفرنسية، مما يؤكد مسئولية فرنسا المجرمة عن مجازرها في “روندا”، و”ساحل العاج”، و”مالي”، و”بركينا”.و”الكونغو”، وكذلك مسئوليتها عن المجاعات المتكررة هنا وهناك في بلادنا الغنية، و “الغابون” الغنية والنيجر، وتشاد، وليبيا” و و.

    ان هذا التاريخ الدموي، اسست له مشهدية الاستقلال الذاتي في احتفالية (( الاستقلال الوطني)) للدول الافريقية في ثلاثة اشهر الاخيرة من سنة 1960م..

    ثم لماذا ام يطرح البرنامج على ” العميد” سؤالا عن مسؤوليته عن قبول المقترح الفرنسي في تسمية موريتانيا الذي صادقت عليه “الجمعية الفرنسية” ـ البرلمان ـ في بداية القرن،، وقبل ظهور حركات التحرر الوطني ، ؟
    وعلى اي اساس اعتمدت التسمية، وحددت الهوية، في غياب مراعاة العوامل:
    الاجتماعية،
    والثقافية،
    والجغرافية..
    وللتاريخية..؟
    فالاقتراح المذكور اعتمد على ماذا، غير التاكيد على ان الاستقلال ليس الهدف منه ازالة آثار الامبريالية، ومخططاتها في البقاء بوجود قطيعة معها، ورفض الهيمنة، و التبعية منذ الاستعمار الاغريقي، الى عصر هزيمة الامبريالية الفرنسية في الحرب العالمية الثانية ،، ومع ذلك لم يصحو الوعي الوطني، الذي وأدته فرنسا في رمالنا بطابورها الخامس في نظام الحكم الذي اسست في بلادنا.؟

    *- وتاتي قضية الشق الثاني من تحديد الهوية…
    والسؤال موجه للعميد، لماذا لايكون اسمها الجمهورية العربية الاسلامية الموريتانية…؟
    وقياس “العميد” كان خاطئا، فجمهورية / باكستان/ طالب مجتمعها بالاستقلال على اساس الاختلاف في المعتقد الديني ولانهم اكثرية ذات معتقد ديني مخالف لمعتقد المجتمع الهندي في الاقاليم الأخرى، واقاليم جغرافيته تكاد تشكل وحدة لو استقلت، رغم الخلاف القائم على الاقليم المشترك حتى الان..

    بينما كان المفترض في حالتنا ان نطالب بالاستقال على اساس تحرري، واستعادة السيادة الوطنية، والثروات الوطنية، واخراج المستعمر…

    *- و ناتي لقضية التعليم، ومحدودية الانجاز فيه كما وكيفا،، وما التعريب، والاشارة اليه الا ذرا الرماد في العيون، فالانجازات كانت شبه عديمة طيلة الحكم المذكور…ولم يذكر منها الا السعي لتغيير مظهر المعلم في لباسه “دراعتين” ولعل ظروف الشتاء في الشمال هي التي كانت وراء هذا المظهر الاستثنائي للباس الرجل الموريتاني في المجتمع الرعوي في تلك الفترة…

    فهل حصيلة البلاد في التعليم ، يمكن ان تغطي عليها المداورة والتخفي امام اعين المشاهدين،، السيد العميد؟ ..
    أهذا انجاز للحكم في التعليم، وغيره خلا 18 سنة.؟

    *- ان الاشارة الخادعة للمشاهدين، بان هناك انجازات حصلت كتاميم ” شركة الحديد”، وايجاد ” العملة المحلية”، وتوظيف العلاقات مع الجزائر،،مكره اخاك لا بطل، بمعنى لا قناعة بضرورة التحرر، والاستقلال، واسترجاع السيادة الوطنية،،
    ولماذا لم يعترف ضيف البرنامج بما قدمت لنا الجزائر،،ونظام الثورة الجزائرية، وهو يذكر بما قدم هو وزملاؤه من نقود جيب الطالب،،أليس الشيء بالشيء يذكر، او ان الذكرى لاتنفع في اظهار الانجازات، وارجاعها لنظام حكم العميد..؟
    لقد وقفت الجزائر معنا بتهديدها المشهود ــ وقد ركز عليه الاعلام الفرنسي،، ووثائقه موجودة في المكتبات ــ اذا ما تدخلت فرنسا في تاميم شركة الحديد الموربتانية؟
    ولماذا لم يقل “العميد ” ذلك بصراحة؟
    لانه اراد ان يعتبر القرار سيادا، وليس له سند، بينما الحقيقة التي لايمكن اخفاؤها ان محور التحرر العربي والافريقي، وقف وراء كل تلك الانجازات على الرغم من محدوديتها.
    وقد كان نظام حكم بلادنا يراوح بين سرقة الانجازات حين يتسلل خلسة لتكوين الاطر اقتصادية التي اشرفت على التسيير الاقتصادي،، ولكن الاولى ان يذكر بحماية التاميم المسكوت عليها، ودفع المال المستحق جراء التاميم ،،

    ومن جهة الخضوع التام لسيدة فرنسا الحاكمة في قصر الرئاسة في نواكشوط…

    وللتذكير فان الموقف المخادع، والمرتمي في احضان فرنسا، هو المسئول عن عدم الاعتراف بموريتانيا في الجامعة العربية، حتى تم مؤتمر الجزائر سنة 1974، الذي اقر مادتين ـ فقط ـ هما:
    اسقلال موريتانيا، ومساندة دول المواجهة للعدو الصهيوني..
    لهذا فنظام حكم ولد داده رحمه الله، وتبعيته لفرنسا هي التي سوغت الادعاءات المغربية الرفوضة في كل زمان…..

    *-ولا بد ان نهنئ العميد على فضل الله عليه بالذاكرة القوية التي استحضر بها اسماء الشابين الجزائريين اللذين التقى بهما في تونس..واعطاهما النقود التي جمع من زملائه، مساندة للثورة الجزائرية كواجب قومي مستحق،،
    لكن كم عدد النقود، لو كانت صحيحة؟
    ولماذا لم تدفع ل “جميلة بوحيرد” او غيرها من زملاء “العميد” في الجامعة في فرنسا، وقد عبروا عن وقوفهم المتحدي لفرنسا في عقر دارها قبل ان بحاربوها في مدائن الجرائر، وقراها، واوراسها الشامخات…..؟
    وقد اعلنوا عن وقوفهم مع الثورة الجزائرية في المظاهرات المشهودة في باريس والمدن الفرنسية ..

    لذلك فاننا نضع علامة استفهام تصل الى حدود التشكيك في صحة الرحلة…والنقود، نظرا لاستغرابنا القيام بالرحلة بحثا عن ثوار منتمين للثورة الجزائرية من ابنائها في فرنسا حينئذ…

    *- ولماذا غاب الحديث عن حرب الصحراء يا وزير الدفاع؟
    وهل من ماتوا فيها ليسوا مواطنين من حقهم الحياة…؟
    وما هو تقييم ضيف البرنامج لتلك الحرب على البلاد من خراب ودمار، علما انها المسئولة عن المتغيرات التالية ؟
    وهل غابت عن الصحفي العبقري هذه الاسئلة، او ان تجنبها، هو الرهان لقبول ضيفه للظهور في البرنامج….؟
    ان هذه التساؤلات، وغيرها تثير السؤال الصريح على ضيف البرنامج :
    كيف يقيم الحكم الذي شارك فيه؟
    وما هي مبررات سياساته الداخلية، والخارجية طيلة حكمه؟
    وما هي علاقاته بالمستعمر الفرنسي، ؟
    ولماذا بقيت ودية، ونال اعضاء النظام النياشين الفرنسية، الامر الذي يتنافى مع اخلاق الوطنيين الاستقلاليين، وكذلك مع السلوك الاستعماري حين يخرح ـ ان كان خرج ـ من المستعمرات التي كان يستغلها؟
    و يمكن ان تثار هذه الاسئلة، او بعضها على الهواء مباشرة ، لو ان البرنامج يحترم المشاهدين…

    ولكن يمكن لأي مواطن ان يرسل تساؤلاته للبرنامج على المواقع الالكترونية، وكذلك وسائل التواصل الاجتماعي التي استمالت حتى الصحفيين في بلادنا ـ كالصحفي ابي زيد في رسالته الصوتية الأخيرة ـ
    ولعل ذلك ينبه الزميل الصحفي المشرف على البرنامج في حلقته الثانية مع ضيفه الكريم، ليجيب على تساؤلات المشاهدين،،

    وليحترم مقدم البرنامج المواطنين،، دون الميل الى التفكير الخاطئ لبعض معدي البرامج حين يتوقعون ان المشاهدين هم حاصل كم من الارقام التي تحصى بنسبة تشغيل الاجهزة في وقت عرض البرنامج…
    ….

  2. محمد عبد الله.

    ما هو الانطباع الذي يسجله المشاهد لبرنامج ” الصفحة الاخيرة”؟

    في التقديم لبرنامج الصفحة الأخيرة، وهي فعلا آخر صفحة، ينبغي تناسيها، ان كان عند اصحابها قبولا لمغادرة الحياة السياسية بعد ان غرسوا ” نتوءات ” غير قابلة للازالة، وهي لم تزل تؤدي وظيفة للآخر، الخارجي، ولنقل صراحة المستعمر الفرنسي، الذي كان ـ ولازال ـ الناهي بقوة النفوذ عن غرس اية نبتة اخرى بديلة تينع بها الحياة، وتؤسس للتغيير السياسي في بلادنا، والمحكوم عليها بارتفاع منسوب الغلبة عليها بتفعيل عناصر الجدب، والتصحر، ونواتجها من تفقير، وجهل، مع غياب اواليات التنمية، والتطور، التي كان من المفترض ان تكون العناصر الحيوية القابلة للحياة، وبديلا مطلوبا للصفحة الاخرى المفتوحة، لا الاحادية المستبعثة من زمنها الميت، لمفارقته لسنن الكون في التحولات والتبدلات الواعدة في حياة المجتمعات التي تفتح الصفحة اليومية، والغدية، ولايضطر اعلامها للبحث عن صفحة الامس، وما ادراك ما هو، وما اسوأ ما كتب عليها؟
    الذي يقدمه الصحفي، التلفزيوني المحترم، لكن المزيف لبعض الحقائق الصارخة، كالقول لمقدمه انت “خالق”، و “مشكل” وهي من صيغ اسم الفاعل التي تخالف واقع الحال الذي تعبر عنه بصدق صيغ ” المفعول به” من جماعة حزب” مريم” داده رحم الله الاخير،،
    وفي البرنامج المذكور حقائق صارخة لم يستطع لا الضيف ولا المضيف الكريم بترخيصه لقيم الالقاب، اخفاءها ــ ما استرجعته الذاكرة من حقائق حاضرة بحضور معظم ضيوف البرنامج ــ عن عيون المشاهدين، للبرنامج، واولهم على سبيل التوضيح” العميد” ولد باباه”، وهو في هذا العمر المديد، والمشارك في التجربة السياسية المرتبطة بالمآخذ التي وضعت عربة التطور، والاستقلال، والسيادة الوطنية، والتحرر من التبعية الثقافية … امام حصان مطالب المجتمع الموريتاني، المتنامية، لكنها المحكومة بالتعثر جراء الاوحال المترامية التي يسأل “العميد” عن مساهمته فيها، باعتبارها الطرق الارتدادية التي لم تؤد الا الى الهروب الى الامام بما تجذبنا اليه رغما عنا الى الخلف، نظرا لمعيقات التحرك عبر المسالك غير المعبدة من لدن الجيل السياسي الذي يمثله السيد العميد ــ اطال الله في عمره البيولوجي ــ ، و قصر في اعمار” الاثافي” من المآخذ التي استحق بها جائزة الدولة الفرنسية،، ولو انه كان يتنسم انسام التحرر، واستمتع بأناشيد الانظمة المستقلة فعلا، لغيب نفسه عن المشهد ، ولكان من الرموز الوطنية التي يمثل غيابها في برنامج الصفحة الاخيرة، شاهدا على الزمن المرغوب لا المرتبط بتبعية اصحابه للمستعمر،،،
    ولما ارتبط اسم”العميد” باوهام جريمة الاستقلال المشروط بالتبعية السياسية،،وهي استبدال الجنرال الفرنسي، وجريمة النهب المبرمج،،بوجوه موريتانية، تزعمت سياسة ” الاستقلال” الصوري الهجين الذي صودرت فيه مطالب الشعوب الافريقة جمعاء، ففرضت عليها الاشكال ” الاسمال” البالية من الاستقلال الذاتي، وتسيير سياسي اجباري، اقصى انظار اتباعه عن الاهتمام، بدورة الحياة الميتة في بلادنا، بل وجعلها محروقات لشريان الحياة، ونهب لثرواتنا لتغطية ميزانية التنمية العمرانية لفرنسا المهزومة، والمحتلة، والمدمرة ــ ولا اسفا ــ في الحرب العالمية الثانية…

    فهل برنامج الصفحة الاخيرة، اشار بالترميز للعلل ، المسببات، العوامل المؤسسة، للمعلولات، من مظاهر التخلف الاجتماعي والثقافي، والسياسي، وبالتالي غياب التطور، وعوامله.. وتعويضها عبثا باظهار رموز التأخر لبلادنا، لمن لم يرحل منهم،، فهم الاقفال الصدئة المثبتة في حلقات الدائرة المغلقة التي تنبعث منها بكائيات الديمومة، فتكتم الفرحة في صدورنا،، وفوق ذلك تكمم اي صوت دعائي، كاذب، زائف، في الاعلام الحكومي،او الحر، يشير الى اننا دفنا الماضي،،فحاضرنا مركوم في سلة على ظهور الرائحين، والغادين لكن بوجوه اخرى، تفتعل الاختلافات، لتلهي بها المارة،، وتغيب طرح القضايا المؤجلة، بهذه المسكنات من الالعاب الصبيانية…
    وسياتي دور اصحابها حتما في البرامج القادمة لتيحدثوا بصراحة عن حياتنا السياسية الهادئة رغم الزوابع، والانواء، وتيارات البحر كل مساء لتغيب قبل الصباح، تاركة لرمالنا التحرك فتعمي ابصارنا عما نرى في الازمنة السياسية الرديئة مع تبدل الوجوه، واستعصاء استحضار مشاريع التغيير المنشود من اجل صباح افضل لموريتانيا المستقبل المنشود…؟!

    فهل فصلنا القول ليعي شهود الزور،، ان هذا هو ملخص الدرس التاريخي،، قبل ان يحاولوا اخفاء وجوههم دون ان يتمكنوا من ان يرفعوا رؤوسهم عالية بالمشاركة القيمة فعلا لا الادعائية ،، والتعويض عنها بالالقاب التي لم تخرجهم من ظلمة الجحور المظلمة التي شاركوا في حفرها قبورا للأمل في استقلال، وسيادة وطنية، لتشهد لأحكامهم في كل زمن..؟

    وماذا تستطيع اصابع الايدي دفعه بواسطة “الحك” اثناء تقديم برنامج ” الصفحة الأخيرة”، من الصفحة التي توزع مرتسماتها القليلة ، وعديمة الفائدة على كل صفحة من اديم وجودنا السياسي، والاجتماعي، والثقافي ونحن في العام 2019 ، في رحلة امتدت على مساحة زمنية منذ 1960م ؟!

  3. أرجوا إضافة هذا الموقع
    تهدف Rim Academy إلى الإعلام عن المسابقات والمنح الدراسية والفرص وأخبار الجامعات والمعاهد ومدارس التدريب في موريتانيا ومعلومات عن الدراسات في بعض البلدان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق